الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تيمة خاصة.. ملامح الدورة الـ24 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة

  • مشاركة :
post-title
بوستر مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

في عودته لرئاسة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، يأمل الناقد عصام زكريا أن تحقق الدورة المُقبلة طموحات فريق العمل الذي بذل خلال الأشهر الماضية جهودًا كبيرة، سواء في مجال البرمجة واختيار الأفلام أو اختيار الأسماء المكرمة وضيوف الشرف والفعاليات المختلفة.

حول التحديات الجديدة التي تحملها الدورة الـ24 لمهرجان الإسماعيلية، المقرر إقامتها في الفترة من 14 إلى 20 مارس الجاري، قال عصام زكريا إنها دورة مميزة تليق بتاريخ المهرجان العريق، ونأمل أن تكون أفضل من الدورات السابقة، موضحًا أن المهرجان يختلف عن باقي المهرجانات في أنه يتميز بالجدية ليقدّم أفلام ذات طابع خاص، وتعتبر هذه الجدية جزءًا منه وسر تميزه بما تحمله من إيجابيات وسلبيات أيضًا.

وأضاف رئيس المهرجان، في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن فريق العمل حرص على انتقاء الأفلام، وكل فيلم تم بذل مجهود خاص فيه على حدة، وتم اختياره لعدة أسباب وليس لسبب واحد، بالإضافة إلى أن الدورة تشهد تكريمات والعديد من حلقات البحث والورش.

لا يرجع عصام زكريا الفضل لنفسه فقط في الحرص على أن تحمل الدورة المقبلة علامة التميز بملامح جديدة، مشيرًا إلى أن ذلك يتم بالتعاون مع عدة أشخاص وجهات وعلى رأسهم وزارة الثقافة المصرية والمركز القومي للسينما، لأن المهرجان يشبه المصنع الذي يتطلب كثيرًا من الأيدي العاملة لكي ينهض.

وتفخر العديد من المهرجانات السينمائية بعدد الأفلام التي تعرض للمرة الأولى عالميًا ضمن فعالياتها، لكن لعصام زكريا منهج مُغاير في اختيار الأفلام المشاركة بالمهرجان، مشيرًا إلى أن جودة المهرجان لا تقاس بعدد العروض العالمية الأولى، فهي وجهات نظر في النهاية، وأنه يشترط ألا تكون الأفلام المشاركة سبق عرضها في مصر، ويجب أن تتميز بمعايير الجودة الفنية.

وتكسر الدورة المقبلة فكرة تصنيف الأفلام، إذ تحمل تيمة خاصة تسمى "الأفلام العابرة" وتحتفل بالفيلم العابر للنوع Hybird، إذ يجمع بين الوثائقي والتحريك والروائي، كما تتضمن برنامج الأفلام القصيرة جدًا وهي أفلام مدتها دقيقة ودقيقتين ومكونة من 17 فيلمًا، بالإضافة لترميم مجموعة من الأفلام منها فيلم للمخرج داود عبد السيد بعنوان "وصية رجل حكيم".

التغلّب على الصعاب

قال الدكتور خالد عبد الجليل، مستشار وزيرة الثقافة لشئون السينما، إن هذه الدورة واجهت العديد من الصعوبات بسبب الأزمة الاقتصادية التي نمر بها، لكن استطاعت إدارة المهرجان بقيادة المونتيرة منار حسني، والناقد عصام زكريا، رئيس المهرجان، التغلب عليها، موجهًا الشكر لوزيرة الثقافة، التي دعمت المهرجان بشكل كبير لإقامة هذه الدورة.

وأضافت المونتيرة منار حسني، رئيس المركز القومي للسينما، أن هذه الدورة تتغلب على العديد من الأزمات ونجحوا في الحصول على كل الدعم من وزارة الثقافة وجميع الوزارات والهيئات الداعمة.

مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة

أما عن برمجة الأفلام في المهرجانات والمسابقات التي ينظمها، فتضم مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة 13 فيلمًا، هي فيلم "حياة مثل غيرها" إنتاج بلجيكي فرنسي وإخراج فاوستين كروس، "أم" إخراج ميشيل بانديلا، السوداني "أجساد بطولية" إخراج سارة سليمان، "محاكمة إفريقية. صورية" إنتاج جنوب إفريقيا وفنلندا وإخراج شاميلا سيدات، "الكسوف" إنتاج مشترك بين النرويج وصربيا ورومانيا وإخراج ناتاشا أوربان، "حياة الصلب" إنتاج مشترك بين بيرو وإسبانيا وإخراج مانويل باور، البولندي "الصوت" إخراج دومينيكا مونتين بانكو، الدنماركي "مقتل صحفي" إخراج مات سارنسكي، "بلادي الضائعة" إنتاج كوستاريكا والعراق وبيرو ومصر، وإخراج عشتار ياسين جوتيريز، "تولياتي الهائمة" إنتاج إسبانيا وفرنسا، وإخراج لورا سيستيرو، "عرض المواهب الفنية" إنتاج التشيك، وإخراج أديل كورزي، البولندي "ثلاثون عاما من الأعذار" إخراج رماندو أوبرنياك، والمصري "حكاية شادية واختها سحر" إخراج أحمد فوزي صالح.

مسابقة الفيلم التسجيلي القصير

تضم مسابقة الفيلم التسجيلي القصير 11 فيلمًا، هي "الأشياء التي لا تعرفينها عني يا أمي" إنتاج إيطالي ألماني إخراج دانييلا لوكاتو، البولندي "قفص الروح" إخراج سفيتلانا توبور، الألماني "صفارات الإنذار" إخراج إيلاريا دي كارلو، "المسيح الأسود بعيدًا عن العدالة" إنتاج إيطاليا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، وإخراج مونيكا مانجانيلي، ومن أرمينيا "أفتونا" إخراج آني جريجوريان، الهولندي "جاري عبدي" إخراج دووي ديكسترا، الجزائري "طحطوح" إخراج محمد والي، ومن كرواتيا "مصنع الفيلم" إخراج سيلفستار كولباس، الإيطالي "النظرة الخارجية" إخراج بيتر مارسياس، الأرجنتيني "من السودان إلى الأرجنتين" إخراج ريكاردو بريف، والإسباني "عزيزي مايكل" إخراج جون بوفر.

مسابقة الأفلام الروائية

وفي مسابقة الأفلام الروائية يتنافس 17 فيلمًا، وهي الصيني "هل تنظر إليّ" إخراج شولي هوانغ، ومن ماليزيا "برجاء الانتظار على الخط" إخراج تان سي دينج، "الفرصة الأخيرة" من المجر وإخراج إستر أنجيالوسي، البلجيكي "وحدة دب" إخراج جريجوري ليكوك، "أضواء الصحراء" من تشيلي، وإخراج كاثرينا هاردير، "دموع التماسيح" من مصر، المملكة العربية السعودية وإخراج خالد معيط، المغربي "السائقة" إخراج مهدي عيوش، السعودي "رقم هاتف قديم" إخراج علي سعيد، ومن ليتوانيا "ساحة انتظار السيارات" إخراج جور جانافتجوتا، العراقي "ترانزيت" إخراج باقر الربيعي، الهولندي "آلاف الكرات لبضعة لاعبين" إخراج يزن ربيع، السوري "الخروج إلى الداخل" إخراج لوتس مسعود، "خدع قديمة" إنتاج بلغاريا وإيطاليا، وإخراج إدوارد باسكيني فيكتور ايفانوف، "الثلج في سبتمبر" إنتاج فرنسا، منغوليا، وإخراج لوكا جيفادوالم بيوريف أوشي، "ظلال الحزن" إنتاج قيرجيزستان إخراج كاراش زانيشوف، الألماني "لماذا ارتكبت هيلين كوخ جريمة سرقة سيارة خطيرة؟ " إخراج موريتز جيزر والألماني "الطفل المخطط لقدومه" وإخراج لورا سولباش.

مسابقة أفلام التحريك

تضم مسابقة أفلام التحريك الإسباني 16 فيلمًا، هي "عملية فرانكشتاين" إخراج جوزيه ماريا فرنانديز دي فيغا، "تغيير الأفكار" من بيلاروسيا وإخراج دينيس ميسيليا، الأمريكي "السنونو تهاجر للجنوب" إخراج ماشي لين، العراقي "حديقة الحيوان" إخراج طارق الريماوي، "كتاب ألقي بعيدًا" من بولندا والتشيك وإخراج جاتا جورزاديك، البولندي "هذا لن يكون فيلم مهرجان" إخراج جوليا أورليك، السويسري "فكر في شيء جيد" إخراج كلاديوس جينتينيتيس، النيجيري "إشارة" إخراج تيندي أويوا، ومن إنجلترا "تسكع" إخراج ريومنج وي هو، المكسيكي "فيلم لا ينتهي" إخراج استيبان هيرنانديز، البرازيلي "أنانتارا" إخراج دوجالس ألفيس فيريرا، من كرواتيا "تذكر كيف اعتدت ركوب الحصان أبيض" إخراج إيفانا بوشنياك فولدا توماس جونسون فولدا، الياباني "أصوات داخلية" إخراج كوكي سايتو، "المال والسعادة" إنتاج صربيا، سلوفينيا، سلوفاكيا وإخراج آنا نيديليكوفيتش، الدنماركي "مرثية" إخراج أن سينيد هودجرز و"الشرارة" إنتاج جورجيا، روسيا، أوكرانيا وإخراج أرتيم شتشيرباكوف.

المكرمون

أعلنت إدارة المهرجان تكريم مدير التصوير محمود عبد السميع، الناقد السينمائي المؤرخ محمود علي، والمخرج الأيرلندي مارك كازينز.