الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فور مغادرة بلينكن بكين.. الصين تضغط عسكريا على تايوان

  • مشاركة :
post-title
طائرات مقاتلة صينية فوق تايوان - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

بعد فترة من الهدوء النسبي سادت مضيق تايوان خلال الأشهر القليلة الماضية، كشفت تقارير تايوانية تنفيذ الصين لطلعات جوية عسكرية بالقرب من تايبيه، في تصعيد مفاجئ بعد ساعات من مغادرة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بكين، عقب محادثاته مع الرئيس شي جين بينج وكبار المسؤولين الصينيين.

ذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية، أنه بينما كان بلينكن في طريق عودته إلى واشنطن، قالت وزارة الدفاع التايوانية، إنها رصدت 22 طائرة عسكرية صينية، بما في ذلك مقاتلات من طراز Su-30، فوق المضيق، منها 12 عبرت الخط الأوسط، الذي اعترف الجانبان في الماضي به كحدود غير رسمية.

ووصفت وزارة الخارجية التايوانية الطلعات الجوية بأنها "دوريات استعداد قتالي مشترك" مع سفن حربية صينية، وادعت أن الطائرات والسفن التايوانية استجابت "بشكل مناسب"، دون تقديم تفاصيل. وفي الماضي، أرسلت تايبيه طائراتها ونشرت سفنًا بحرية لإظهار تصميمها على عدم قبول التعدي من قبل الجيش الصيني.

وبدورها، فإن الصين، التي تعتبر تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها وترفض تعاونها مع أي قوى خارجية، صرّحت مرارًا وتكرارًا أنها ستحاول بكل الطرق الممكنة، إعادة تايبيه إلى الوطن الأم (الصين).

وفي تصريحاته العلنية، قال "شي" لـ"بلينكن": "يتعين على البلدين أن يساعد كل منهما الآخر على تحقيق النجاح بدلًا من إيذاء بعضهما البعض، والسعي إلى أرضية مشتركة واحتواء الخلافات بدلًا من الانخراط في منافسة شرسة".

واتهم "شي" الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الصينية وتشجيع المشاعر المؤيدة للاستقلال في الجزيرة.

وفي وقت سابق، حذّر وزير الخارجية الصيني وانج يي من "دوامة انحدار" في العلاقات إذا تجاوزت الولايات المتحدة "الخطوط الحمراء" الصينية، وخاصة تايوان.

سبق وأثارت أمريكا غضب الصين هذا الأسبوع عندما أقر الكونجرس مشروع قانون إنفاق إضافي يتضمن مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية لتايوان، رغم تأكيد بايدن علنية دعمه لمبدأ "صين واحدة" الذي ينص على أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين. 

كانت واشنطن مستعدة لقيام الصين بتكثيف نشاطها في المضيق، خاصة مع اقتراب موعد تنصيب الرئيس التايواني الجديد، لاي تشينج تي، في 20 من الشهر الجاري.