الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

فرصة ذهبية.. هجوم ديمقراطي على ترامب وأعوانه بسبب تسريبات سيجنال

  • مشاركة :
post-title
دونالد ترامب ووزير الدفاع الأمريكي

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

هاجم الديمقراطيون دونالد ترامب وكبار أعوانه في البيت الأبيض، بسبب فضيحة الدردشة الجماعية والمعروفة باسم" تسريبات سيجنال"، التي مازالت تستحوذ على عناوين الأخبار في واشنطن.

وكان العديد من كبار أعضاء ترامب بينهم نائبه جي دي فانس وقادة أجهزة المخابرات، استخدموا تطبيق المراسلة سيجنال لإجراء محادثة جماعية حول هجوم أمريكي وشيك على اليمن في وقت سابق من هذا الشهر.

اعتراف وتنسيق

وعن طريق الخطأ تم إضافة الصحفي الأمريكي جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، إلى المجموعة، دون أن يلاحظه أحد، وقام بنشر العديد من تفاصيل تلك المحادثة التي أحدثت ضجة كبيرة.

وتحمل مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، المسؤولية الكاملة عن تنظيم تلك المجموعة على تطبيق الرسائل سيجنال، مشيرا إلى أن مهمته كانت تتمثل في ضمان تنسيق كل شيء حول الهجوم على الحوثيين.

خطأ فادح

وبحسب صحيفة ذا هيل، كانت تلك التسريبات بمثابة فرصة ذهبية للديمقراطيين، الذين عمل كبارهم على مهاجمة ترامب وإدارته في البيت الأبيض، بسبب ما وصفوه بالخطأ الفادح الذي لا يغتفر.

وفي أول تحرك من الديمقراطيين، قامت لجنة الاستخبارات في الشيوخ الأمريكي، والتي يقودها الديمقراطيون، باستدعاء مسؤولي ترامب لسماع أقوالهم حول سبب مناقشة هجوم عسكري كبير على منصة سيجنال، وكيف سُمح لصحفي بالدخول إلى تلك المناقشة.

إهمال كبير

ونفى كل من مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف تبادل أي مواد سرية من خلال الدردشة، في جلسة الاستماع التي وصفت بالساخنة.

وأكد مارك وارنر ديمقراطي من ولاية فرجينيا، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، أن وزير الدفاع الأمريكي ومستشار ترامب للأمن القومي، لابد أن يفقدا وظيفتيهما.

ووصف وارنر الحادث بأنه "مذهل"، نظرًا للإهمال الكبير الذي يتم فيه وضع صحفي داخل مجموعة محادثة سرية تضم بين طياتها مستوى رفيع من الأفراد، دون أن يكلف أحد نفسه عناء التحقق من هوية المتواجدين مرة أخرى.

محاكمة جنائية

كما انتقد النائب الديمقراطي سيث مولتون، عضو لجنة القوات المسلحة، وزير الدفاع بيت هيجسيث، بحسب شبكة سي إن بي سي، لاستخدامه الدردشة الجماعية للتواصل بشأن الضربات في اليمن، متهمًا إياه بتعريض حياة الأمريكيين للخطر.

وقال مولتون، إن وزير الدفاع الأمريكي، بمافعله، قلل من قيمة العمل الذي يقوم به الجنود الأمريكيون على الخطوط الأمامية ووكالات الاستخبارات يوميًا، مشيرًا إلى أن أي شخص فعل ما فعله هيجسيث لن يتم طرده فحسب، بل من المحتمل محاكمته جنائيًا.

إقالة واجبة

وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن هيجسيث أرسل معلومات حساسة عبر منصة الرسائل المشفرة إلى قادة الدفاع بما في ذلك نائب الرئيس فانس، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، وجيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة ذا أتلانتيك.

وبقي الصحفي في الدردشة لأيام، دون أن يُلاحَظ وجوده، مع اطلاعه على معلومات أمنية رفيعة المستوى، ودعا العديد من القادة الديمقراطيين هيجسيث ووالتز إلى الاستقالة على خلفية هذه الحادثة.