الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

آخر عنقود صواريخها الباليستية.. "اعتماد" الإيراني يطول إسرائيل

  • مشاركة :
post-title
الصاروخ الإيراني الجديد

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

بحضور الرئيس مسعود بزشكيان، وقبل أيام قليلة من الذكرى السادسة والأربعين لتأسيس الجمهورية الإسلامية، أسدلت إيران النقاب على أحدث صواريخها الباليستية واصفة إياه بأنه قادر على الوصول إلى تل أبيب.

وخلال الحفل الذي أقيم، اليوم الأحد، في طهران، بثَّ التلفزيون الرسمي الإيراني صورًا للصاروخ الذي أُطلق عليه اسم "اعتماد" أو "الثقة" باللغة الفارسية، قائلًا إنه "أحدث صاروخ باليستي" تصنعه وزارة الدفاع الإيرانية.

وقال "بزشكيان" في خطابه إن: "تطوير القدرات الدفاعية وتقنيات الفضاء يهدف إلى ضمان ألا تجرؤ أي دولة على مهاجمة الأراضي الإيرانية".

مخاوف إسرائيلية

وبالحديث عن القدرات الخاصة التي يتمتع بها ذلك الصاروخ الإيراني الجديد، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن "اعتماد" قادر على السفر لمسافة 1700 كيلومتر، وهو ما يمثل تهديدًا واضحًا لإسرائيل. 

ووصفت الصحيفة الإسرائيلية الصواريخ الإيرانية، وخاصة هذا التصميم، بأنها قادرة على الوصول إلى إسرائيل، التي استهدفتها مرتين العام الماضي. وفي سياق متصل، أبدت الدول الغربية قلقها إزاء التقدم الذي أحرزته إيران في برنامج الصواريخ الباليستية، متهمة إياها بزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وترى إسرائيل أن امتلاك إيران للسلاح النووي يشكل تهديدًا وجوديًا لها، وأشارت إلى أنها قد تتصرف بمفردها لضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا لزم الأمر.

عودة ترامب

ومع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبيت الأبيض من جديد، نفّذت إيران استعراضات متعددة لإظهار قواتها العسكرية، بما في ذلك التدريبات العسكرية واسعة النطاق وعرض قواعد عسكرية تحت الأرض.

وخلال فترة ولاية ترامب الأولى، انسحب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الذي كبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، قائلًا إنه لم يستطع منع طهران من إنتاج السلاح، حسبما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية. 

وبدورها قالت "تايمز أوف إسرائيل" إنه على الرغم من أن إيران قالت إن برنامجها النووي سلمي، إلا أنها خصّبت اليورانيوم إلى مستويات تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنها وصلت إليها الدول التي تسعى إلى صنع قنبلة.

ومنذ قطعت واشنطن العلاقات وفرضت العقوبات في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، عملت إيران التي كانت تحصل في السابق على غالبية معداتها العسكرية من حليفتها آنذاك الولايات المتحدة، إلى تطوير أسلحتها الخاصة، وأصبحت تمتلك الآن ترسانة كبيرة من الأسلحة المطورة محليًا، بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات بدون طيار، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الإسرائيلية.