الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

انتخابات ألاسكا بلا حسم سريع.. لماذا تتأخر النتيجة لأكثر من أسبوعين؟

  • مشاركة :
post-title
ناخبو ولاية آلاسكا يدلون بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

يتوجه الناخبون في ولاية ألاسكا إلى صناديق الاقتراع للاختيار بين السيناتور الجمهوري دان سوليفان، والمرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا، إلى جانب عدد من المرشحين الآخرين، لكن الولاية قد لا تتمكن من إعلان فائز غير رسمي في سباق مجلس الشيوخ إلا بعد مرور أكثر من أسبوعين على يوم الانتخابات.

ومن المتوقع أن تكشف النتائج الأولية، التي ستظهر مساء اليوم الثلاثاء، عن الاختيارات الأولى للناخبين فقط، دون أن تعكس الحصيلة النهائية للأصوات، في ظل استمرار المسؤولين الانتخابيين في فرز بطاقات الاقتراع الغيابية والأصوات التي تخضع للمراجعة.

وتضم ألاسكا 131 دائرة انتخابية تعتمد الفرز اليدوي للأصوات، وهو ما يبطئ عملية إعلان النتائج، لا سيما في المناطق الريفية بالولاية، وفق شبكة "سي إن إن" الإخبارية. 

وفي حال عدم حصول أي مرشح على أغلبية الأصوات في الجولة الأولى، بعد الانتهاء من فرز جميع بطاقات الاقتراع المؤهلة، ستلجأ الولاية إلى نظام التصويت التفضيلي، الذي يعتمد على ترتيب الناخبين للمرشحين وفقًا لأولوياتهم.

وبموجب هذا النظام، يُستبعد المرشح الذي يحصل على أقل عدد من الأصوات، وتُنقل بطاقات الاقتراع الخاصة بمؤيديه إلى المرشح التالي في ترتيب اختيارات الناخبين، وتتكرر العملية حتى يتبقى مرشحان فقط.

وقد يكون لهذا النظام تأثير في نتيجة السباق، في ظل وجود مرشح يُدعى دانيال جاي سوليفان جونيور، وهو معلم متقاعد يتشابه اسمه بدرجة كبيرة مع اسم السيناتور الجمهوري الحالي. وكان سوليفان جونيور قد حصل على 2.5% من الأصوات خلال الانتخابات التمهيدية في أغسطس الماضي.

وبموجب آلية التصويت التفضيلي، فإن الناخب الذي يضع سوليفان جونيور في المرتبة الأولى والسيناتور دان سوليفان في المرتبة الثانية، قد يُحتسب صوته لصالح السيناتور الحالي إذا خرج المرشح الأول من السباق. أما إذا لم تتضمن بطاقة الاقتراع أي مرشح آخر لا يزال في المنافسة، فتصبح البطاقة غير نشطة ولا تُحتسب في الجولات التالية.

وفي سياق متصل، اتهم الجمهوريون الديمقراطيين بالوقوف وراء استقطاب سوليفان جونيور لخوض الانتخابات بهدف إرباك الناخبين بسبب تشابه الأسماء، وهو ما نفته المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا.

من جانبه، أمر حاكم ألاسكا الجمهوري مايك دنليفي بفتح تحقيق في هذه الاتهامات، محذرًا من إمكانية "وقف عملية التصديق على النتائج أو تغييرها" إذا كشف التحقيق عن وجود مخالفات.

وفي تطور قضائي، رفض قاضٍ فيدرالي، الأحد، دعوى رفعتها وزارة العدل الأمريكية لمنع التصديق على نتائج الانتخابات في حال خسارة السيناتور الجمهوري، فيما أعلنت الوزارة عزمها استئناف الحكم.

وبحسب الجدول الزمني المعلن، ستواصل ألاسكا استقبال بطاقات الاقتراع البريدية المؤهلة الواردة من داخل الولايات المتحدة حتى 13 نوفمبر، بينما تمتد المهلة المخصصة لاستقبال بطاقات الناخبين المقيمين في الخارج حتى 18 نوفمبر.

ومن المقرر إجراء عملية الفرز وفق نظام التصويت التفضيلي في 18 نوفمبر، على أن تستهدف الولاية التصديق النهائي على النتائج بحلول 25 نوفمبر، ما يعني أن حسم السباق رسميًا قد يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع بعد يوم الانتخابات.