الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

المجموعة الثالثة.. البرازيل والمغرب في مواجهة طموح إسكتلندا وهايتي

  • مشاركة :
post-title
لاعبو منتخب البرازيل

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

تعد المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026 واحدة من أكثر المجموعات إثارة للاهتمام، حيث تجمع بين البرازيل صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب، والمغرب صاحب الإنجاز الإفريقي التاريخي في النسخة الماضية، إلى جانب إسكتلندا وهايتي العائدتين إلى البطولة بعد غياب طويل.

وتنطلق بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك يوم 11 يونيو الجاري، بمواجهة منتخب المكسيك أمام جنوب إفريقيا على ملعب "أزتيكا" التاريخي في العاصمة مكسيكو سيتي.

وتبدو المنافسة مفتوحة على بطاقتي التأهل، رغم أن الترشيحات الأولية تمنح الأفضلية للبرازيل والمغرب، في ظل امتلاكهما خبرة أكبر وحضورًا أقوى على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.

البرازيل.. البحث عن استعادة العرش

يدخل المنتخب البرازيلي البطولة وهو يحمل آمال جماهيره في استعادة لقب غاب عن خزائنه منذ عام 2002، رغم احتفاظه بمكانته كأكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب.

وعلى مدار النسخ الأخيرة، عانى "السيليساو" من سلسلة من خيبات الأمل، كان أبرزها الخروج أمام كرواتيا في ربع نهائي مونديال 2022، وقبلها الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا في نصف نهائي نسخة 2014.

ويقود المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المنتخب البرازيلي في أول تجربة مونديالية له كمدير فني أول، معتمدًا على مجموعة من النجوم يتقدمهم فينيسيوس جونيور ورافينيا ونيمار، في ظل غياب رودريجو بسبب الإصابة.

ويأمل أنشيلوتي في توظيف خبراته الطويلة في البطولات الكبرى لإعادة المنتخب البرازيلي إلى منصة التتويج العالمية.

منتخب البرازيل
المغرب.. السعى لتأكيد المكانة

بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 ببلوغه نصف النهائي، يدخل المنتخب المغربي البطولة بطموحات مرتفعة لمواصلة كتابة التاريخ وتعزيز مكانته كأحد أبرز منتخبات العالم.

وحقق "أسود الأطلس" إنجازًا غير مسبوق للكرة الإفريقية والعربية عندما أصبح أول منتخب من القارة السمراء يبلغ المربع الذهبي في كأس العالم، بعد انتصارات لافتة على منتخبات كبرى.

ويبدأ المغرب مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة بعد رحيل وليد الركراكي، حاملًا مسؤولية الحفاظ على الزخم الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

كما يكتسب المنتخب المغربي أهمية إضافية باعتباره إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

منتخب المغرب
إسكتلندا.. عودة بعد طول انتظار

تعود إسكتلندا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، بعد نجاحها في حجز بطاقة التأهل إثر مشوار تنافسي شهد انتصارًا حاسمًا على الدنمارك في الجولة الأخيرة.

ويقود المدرب ستيف كلارك المنتخب في ثالث بطولة كبرى له منذ توليه المهمة، آملًا في تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

ويعوّل المنتخب الإسكتلندي على نجم خط الوسط سكوت ماكتوميناي، الذي لعب دورًا محوريًا في مشوار التأهل، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين اكتسبوا خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية.

وتطمح الجماهير الإسكتلندية إلى أن تكون العودة إلى المونديال بداية مرحلة جديدة أكثر نجاحًا على المستوى الدولي.

منتخب اسكتلندا
هايتي.. تحد استثنائي

أما منتخب هايتي، فيستعد لخوض ثاني مشاركة له في نهائيات كأس العالم والأولى منذ عام 1974، بعد أن نجح في تصدر مجموعته خلال التصفيات القارية.

وعلى الرغم من أن المنتخب الكاريبي يدخل البطولة كأحد أقل المنتخبات تصنيفًا، فإنه يأمل في تقديم صورة مشرفة وإثبات قدرته على منافسة منتخبات أكثر خبرة.

ويقود المدرب الفرنسي سيباستيان ميني، الفريق الذي يعتمد بشكل كبير على مهاجمه المخضرم دوكينز نازون، أحد أبرز هدافي التصفيات.

وسيكون الهدف الأول لهايتي تحقيق نتائج إيجابية تعكس التطور الذي شهدته كرة القدم في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

منتخب هايتي