تستحوذ المجموعة الأولى على اهتمام خاص في كأس العالم 2026، إذ تشهد المباراة الافتتاحية للبطولة مواجهة تجمع المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، مع جنوب إفريقيا على ملعب "أزتيكا" التاريخي في العاصمة مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو الجاري،.
وتضم المجموعة كذلك منتخبي كوريا الجنوبية والجمهورية التشيكية، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا وتمنح جميع أطرافها فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
وستقام معظم مباريات المجموعة داخل الأراضي المكسيكية؛ ما يمنح المنتخب المضيف أفضلية واضحة في سعيه لتحقيق انطلاقة قوية أمام جماهيره.
المكسيك.. رهان الأرض والجمهور
تدخل المكسيك البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة مكانتها بين المنتخبات المنافسة، مستفيدة من استضافة كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
ويأمل المنتخب المكسيكي في تجاوز خيبة الخروج من دور المجموعات في النسخة الماضية، والعودة إلى الأدوار المتقدمة التي اعتاد بلوغها في أغلب مشاركاته خلال العقود الأخيرة.
ويقود المدرب المخضرم خافيير أجيري المنتخب في ولاية ثالثة، معتمدًا على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم الموهبة الصاعدة جيلبرتو مورا الذي يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء الواعدة في الكرة المكسيكية.
كما يعوّل المنتخب على الدعم الجماهيري الكبير في ملعب أزتيكا، الذي يحتفظ بمكانة خاصة في تاريخ كأس العالم.
جنوب إفريقيا.. البحث عن بداية جديدة
تعود جنوب إفريقيا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ استضافتها للبطولة عام 2010، بعدما نجحت في حجز بطاقة التأهل عقب مشوار قوي في التصفيات الإفريقية.
ويطمح منتخب "بافانا بافانا" إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، بعدما أخفق في ذلك خلال مشاركاته السابقة.
ويقود المدرب البلجيكي هوجو بروس المنتخب الجنوب إفريقي الذي يعتمد بشكل كبير على لاعبي الدوري المحلي، في محاولة لمواصلة النتائج الإيجابية التي قادته إلى العودة للمونديال.
كوريا الجنوبية.. تأكيد للمكانة الآسيوية
تواصل كوريا الجنوبية ترسيخ مكانتها كأحد أبرز منتخبات القارة الآسيوية من خلال مشاركتها الثانية عشرة في كأس العالم، وهو الرقم الأعلى بين المنتخبات الآسيوية.
ويأمل المنتخب الكوري في تجاوز دور الـ16 للمرة الأولى منذ إنجازه التاريخي في نسخة 2002، عندما بلغ الدور نصف النهائي على أرضه.
ويقود الفريق النجم المخضرم سون هيونج مين، إلى جانب مجموعة من اللاعبين البارزين مثل لي كانج إن وكيم مين جاي، تحت إشراف المدرب هونج ميونج بو.
ورغم بعض النتائج المتواضعة في المباريات الودية الأخيرة، فإن المنتخب الكوري يظل أحد أبرز المرشحين للمنافسة على التأهل.
التشيك.. العودة إلى العالمية
من جانبها، تعود الجمهورية التشيكية إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2006، بعد أن نجحت في تجاوز الملحق الأوروبي وحجز مقعدها في النهائيات.
ويقود المنتخب المدرب المخضرم ميروسلاف كوبيك، الذي تولى المهمة في مرحلة حساسة وساهم في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.
كما عزّز المنتخب صفوفه بعودة القائد السابق فلاديمير داريدا من الاعتزال الدولي، في خطوة تهدف إلى إضافة المزيد من الخبرة داخل المجموعة.
وتسعى التشيك إلى استعادة حضورها على الساحة العالمية وتقديم أداء يليق بتاريخها الكروي في البطولات الكبرى.