الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

المجموعة الخامسة.. ألمانيا تحت ضغط استعادة الهيبة وكوراساو تكتب التاريخ

  • مشاركة :
post-title
منتخب ألمانيا

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

تخوض منتخبات ألمانيا والإكوادور وساحل العاج وكوراساو منافسات المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026 وسط طموحات متباينة، حيث تسعى ألمانيا إلى استعادة مكانتها بين كبار اللعبة، بينما تحلم كوراساو بترك بصمة تاريخية في أول ظهور لها على المسرح العالمي.

وتبدو ألمانيا المرشح الأبرز لصدارة المجموعة، إلا أن المنافسة تبدو مفتوحة في ظل الطموحات الكبيرة لكل من ساحل العاج والإكوادور، اللتين تمتلكان عناصر قادرة على إرباك الحسابات.

وتنطلق بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك يوم 11 يونيو الجاري، بمواجهة منتخب المكسيك أمام جنوب إفريقيا على ملعب "أزتيكا" التاريخي في العاصمة مكسيكو سيتي.

ألمانيا.. تجاوز إخفاقات الماضي

يدخل المنتخب الألماني البطولة تحت ضغط كبير بعد خروجه من دور المجموعات في النسختين الأخيرتين، وهو سيناريو غير معتاد لواحد من أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ كأس العالم.

ويأمل المدرب جوليان ناجلسمان في إعادة "المانشافت" إلى مسار المنافسة، معتمدًا على جيل جديد من اللاعبين يتقدمه صانع الألعاب فلوريان فيرتز، الذي بات محور المشروع الفني للمنتخب.

كما يراهن المنتخب الألماني على المهاجم نيك فولتماده، بقدراته البدنية المميزة، إلى جانب الموهبة الشابة لينارت كارل، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الألمانية.

ورغم الإمكانات الهجومية الكبيرة، لا تزال بعض التساؤلات تحيط بالمنظومة الدفاعية، ما يجعل مهمة ألمانيا في استعادة بريقها العالمي تحديًا حقيقيًا خلال البطولة.

منتخب ألمانيا
كوراساو.. أصغر المشاركين وحلم تاريخي

تخوض كوراساو أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم، لتصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى البطولة العالمية.

وسيكون الظهور الأول للمنتخب الكاريبي أمام ألمانيا اختبارًا صعبًا، لكنه يمثل في الوقت ذاته لحظة تاريخية لكرة القدم في البلاد.

وشهدت استعدادات المنتخب بعض الاضطرابات بعد رحيل المدرب المخضرم ديك أدفوكات لأسباب عائلية وصحية، قبل أن يتولى فريد روتن مهمة قيادة الفريق في المرحلة الأخيرة قبل المونديال.

ويعتمد المنتخب على عدد من اللاعبين الذين نشأوا وتطوروا كرويًا في هولندا، في انعكاس للعلاقات التاريخية بين البلدين.

منتخب كوراساو
ساحل العاج.. رهان على الجيل الجديد

تعود كوت ديفوار إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2014، بعد سنوات من الغياب أعقبت نهاية حقبة الجيل الذهبي الذي قاده ديدييه دروجبا ويايا توريه.

ويدخل "الأفيال" البطولة بثقة كبيرة بعد التتويج بكأس الأمم الأفريقية 2024، في إنجاز أعاد المنتخب إلى دائرة المنافسة القارية والدولية.

ويقود المدرب إيميرس فاي المشروع الإيفواري الجديد، معتمدًا على مجموعة من المواهب الشابة التي يتقدمها أماد ديالو، أحد أبرز نجوم الجيل الحالي.

وتطمح كوت ديفوار إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.

منتخب كوت ديفوار
الإكوادور.. السعى لتأكيد تطورها

أما منتخب الإكوادور، فيدخل البطولة بعد مشوار تصفيات قوي أنهاه في مركز متقدم بين منتخبات أمريكا الجنوبية، مؤكدًا التطور الكبير الذي تشهده الكرة الإكوادورية خلال السنوات الأخيرة.

ويعد لاعب الوسط مويسيس كايسيدو أبرز نجوم المنتخب، حيث يعول عليه الفريق لقيادة خط الوسط في مواجهة منتخبات تمتلك خبرات متنوعة وأساليب لعب مختلفة.

كما يبرز المهاجم المخضرم إينر فالنسيا كأحد أهم أسلحة المنتخب الهجومية، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة بلاده إلى النهائيات.

ويأمل المنتخب الإكوادوري في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية فقط في تاريخه، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشاركاته السابقة.

منتخب الإكوادور