الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بين فضائح وتسريبات.. 5 مسؤولين يغادرون إدارة ترامب خلال 42 يوما

  • مشاركة :
post-title
وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز ديريمر

القاهرة الإخبارية - عبدالله علي عسكر

شهدت الفترة القليلة الماضية (42 يوما) سلسلة من الاستقالات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،، أبرزها إعلان رحيل وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر، تحت وطأة تحقيقات وفضائح ومزاعم متعددة، وفق ما أعلنه مسؤولون معنيون والإدارة الأمريكية.

استقالة وزيرة العمل

أعلنت إدارة ترامب، استقالة وزيرة العمل لوري تشافيز ديريمر من منصبها، بعد سلسلة من مزاعم سوء السلوك، شملت إقامة علاقة غرامية مع مرؤوسيها وشرب الكحول في أثناء العمل، وفق صحيفة "واشنطن بوست"الأمريكية.

وكتب المتحدث باسم ترامب، ستيفن تشيونج، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الوزيرة ستغادر الإدارة لتتولى منصبًا في القطاع الخاص، مشيرًا إلى أنها قامت بعمل وصفه بـ"الرائع" في حماية العمال الأمريكيين وتطبيق ممارسات عمل عادلة.

وردت "تشافيز ديريمر" عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن خدمتها في الإدارة كانت شرفًا وامتيازًا، ووصفت العمل مع ترامب بأنه تجربة مهمة ضمن ما اعتبرته إدارة تاريخية.

وشملت هذه الاستقالات رئيس مكتب الوزيرة السابق ونائبه، إضافة إلى أحد أفراد فريق حراستها الذي اتُهمت الوزيرة بإقامة علاقة معه.

وقال السيناتور الجمهوري جون كينيدي: "إن الوزيرة أظهرت الكثير من الحكمة في قرار استقالتها"، عقب إعلان رحيلها رسميًا.

ثالث المغادرين

تُعد تشافيز ديريمر ثالث وزيرة تُغادر منصبها، خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب، إذ أُقيلت كريستي نويم من منصب وزيرة الأمن الداخلي، مارس الماضي، وأقال الرئيس الأمريكي، بام بوندي من منصب وزيرة العدل بعد أقل من شهر من إقالة نويم.

وجاءت هذه الاستقالات المتتالية في سياق إداري متقارب زمنيًا، ما يعكس تغييرات بارزة في تشكيل الفريق الحكومي، خلال الفترة الحالية من الولاية الثانية.

ولم تقدم الإدارة الأمريكية تفاصيل إضافية حول أسباب مغادرة المسؤولين الثلاثة الآخرين، إلا أن الإعلان الرسمي أدرجهم ضمن قائمة المغادرين خلال نفس المرحلة السياسية، حسب صحيفة "ذا جارديان" البريطانية.

استقالات أخرى

وفي مارس الماضي، أعلن رئيس المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، استقالته من منصبه في خطوة غير مسبوقة على خلفية الضربات الأمريكية على طهران، وسط اتهامات مباشرة لإسرائيل بالتأثير على قرار الحرب، وتحذيرات من غياب تهديد وشيك يبرر التصعيد العسكري، ليصبح أول وأرفع مسؤول يُغادر إدارة ترامب، منذ بدء الضربات على طهران، 28 فبراير الماضي، وفق ما ورد في رسالة مفتوحة نُشرت صباح الثلاثاء على منصة "إكس".

وفي مطلع أبريل الجاري، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إقالة رئيس أركان القوات البرية ​الجنرال راندي جورج، بعد مكالمة بينهما لا تستغرق سوى دقيقة واحدة على خلفية تسريب معلومات حول اجتماع في البنتاجون بشأن الترقيات، في أحدث عملية تطهير لكبار مسؤولي الوزارة.