الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عظمة من ورق.. الأسلحة الصينية تواجه عاصفة من التهكم الدولي

  • مشاركة :
post-title
HQ9 الصينية

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

تعرضت الأسلحة الصينية لموجة من السخرية والانتقاد بعدما وُجهت اتهامات لقيادتها بالمبالغة في الترويج لقدرات منظوماتها العسكرية، وعلى رأسها منظومة الصواريخ الدفاعية HQ-9B.

وبحسب مجلة "ذا هيل" الأمريكية، فإن المنظومة الصينية التي وصفت بأنها أحد أقوى أنظمة الدفاع الجوي في العالم، أظهرت أداءً ضعيفًا في ساحات مختلفة، بينها باكستان وفنزويلا وإيران.

ويرى أصحاب هذا الطرح أن الولايات المتحدة ما زالت القوة العسكرية الأكثر تطورًا وتأثيرًا في العالم، مشيرين إلى عمليات عسكرية نسبت إلى القوات الأمريكية والإسرائيلية، قالوا إنها نجحت بسرعة في استهداف قيادات عسكرية إيرانية رفيعة.

ويقارن هؤلاء بين تلك العمليات وعمليات تاريخية استغرقت وقتًا أطول، مثل العملية الأمريكية التي انتهت باعتقال مانويل نوريجا في بنما، ومقتل أسامة بن لادن بعد سنوات من الملاحقة.

شكوك حول الأداء

ويرى منتقدون أن منظومات الدفاع الجوي الصينية، وعلى رأسها HQ-9B المعروفة أيضًا باسم Red Flag-9، بدت قوية خلال العروض العسكرية، لكنها لم تظهر الكفاءة نفسها في القتال الفعلي، وتوصف هذه المنظومة أحيانًا بأنها نسخة أقل تطورًا من منظومة Patriot missile system الأمريكية ومنظومة S-300 الروسية.

وبحسب هذه الآراء، فإن النظام يفترض أن يمتلك رادارات قادرة على تتبع عدة أهداف في وقت واحد، إلا أن الأداء الميداني وفق منتقديه لم يثبت هذه القدرات.

كما أثيرت تساؤلات، منذ مايو 2025، حول فعالية هذه المنظومة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن فشلها في التصدي لهجمات خلال عملية عسكرية هندية ضد باكستان أُطلق عليها اسم "عملية سيندور".

إخفاقات في فنزويلا

وطالت الانتقادات، الرادار الصيني JY-27A، المصمم نظريًا لاكتشاف الطائرات الشبحية مثل F-22 Raptor وF-35 Lightning II على مسافات تصل نحو 300 كيلومتر، لكن التقارير الأمريكية تقول إن هذه الرادارات أخفقت في رصد طائرات اخترقت الأجواء الفنزويلية، خلال العملية العسكرية الأمريكية.

وفي السياق ذاته، تشير التحليلات إلى أن منظومة S-300 الروسية، التي اشترتها فنزويلا بمليارات الدولارات لم تحقق النتائج المتوقعة خلال تلك الأحداث، ما اعتبر إحراجًا إضافيًا لموسكو.