الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

دراما رمضان 2026.. سلمى أبو ضيف وإثبات النجاح في "عرض وطلب"

  • مشاركة :
post-title
سلمى أبو ضيف

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

رغم صغر عمرها الفني وحداثة تجربتها مقارنةً بجيلها، استطاعت الفنانة المصرية سلمى أبو ضيف أن تفرض اسمها بقوة على الساحة الدرامية، وأن تتحول في سنوات قليلة من وجه جديد إلى بطلة تمتلك حضورًا مؤثرًا وخيارات محسوبة، ما جعلها واحدة من أبرز نجمات جيلها. 

دخلت سلمى أبو ضيف عالم التمثيل من بوابة مسلسل "حلاوة الدنيا" في عام 2017 أمام النجمة هند صبري، في عمل حظي بمتابعة جماهيرية واسعة، ونجحت من خلاله في لفت الأنظار إلى ملامح موهبة مختلفة، تعتمد على الأداء الطبيعي والبساطة بعيدًا عن المبالغة.

منذ هذه البداية، حرصت سلمى على اختيار أدوار متنوعة، لا تعتمد على حجم الدور بقدر ما تعتمد على تأثيره، فكانت تتحرك بخطوات هادئة لكنها ثابتة، بين أعمال درامية واجتماعية وشبابية، ما أسهم في تكوين رصيد فني متوازن.

تنوع الأدوار

قدمت سلمى أبو ضيف خلال أقل من عقد أكثر من 13 عملًا فنيًا، تنقلت خلالها بين شخصيات متباينة، من الفتاة الرقيقة إلى الشعبية، ومن الأدوار الرومانسية إلى التركيبة النفسية المعقدة، وهو ما ساعدها على بناء هوية فنية خاصة بها.

هذا التنوع منحها فرصة لإثبات قدرتها على التلون وتقديم شخصيات قريبة من الواقع، الأمر الذي جعل الجمهور يشعر بأنها تمثل نماذج حقيقية من المجتمع، وليست مجرد شخصيات مكتوبة على الورق.

محطة التحول الكبرى

جاءت نقطة التحول الأهم في مشوار سلمى أبو ضيف مع مسلسل "أعلى نسبة مشاهدة" رمضان 2023، الذي حققت من خلاله نجاحًا لافتًا، ورسخت مكانتها كبطلة قادرة على حمل عمل كامل على كتفيها.

قدمت سلمى في المسلسل أداءً ناضجًا ومختلفًا، نال إشادة النقاد والجمهور، واعتُبر العمل علامة مفصلية في مسيرتها الفنية، إذ نقلها من خانة الوجوه الصاعدة إلى دائرة البطولة.

اختيارات جريئة

لا تكتفي بالظهور بل تسعى إلى ترك بصمة في كل عمل تشارك فيه، وهو ما ينعكس بوضوح في اختياراتها خلال السنوات الأخيرة.

تخوض سلمى أبو ضيف موسم دراما رمضان 2026 من خلال مسلسل "عرض وطلب"، في عمل ينتمي إلى الدراما الشعبية الاجتماعية، ويطرح معالجة مختلفة لحياة عدد من فئات المجتمع، مثل المدرسين والأطباء، من منظور غير تقليدي.

تجسد سلمى خلال الأحداث شخصية مدرسة، وتناقش من خلال العمل فكرة الصواب والخطأ، والصراعات اليومية التي يعيشها الأفراد بين المبادئ والضغوط الحياتية، في إطار إنساني مشوق.

ويعتمد المسلسل على شبكة من العلاقات الإنسانية المتشابكة، والمواقف اليومية التي تعكس نبض الشارع المصري، وهو ما يضع سلمى أبو ضيف أمام تحدٍ جديد لإضافة إنجاز آخر إلى رصيدها.

تُعد سلمى أبو ضيف نموذجًا لجيل جديد من الفنانات اللاتي يعتمدن على الموهبة والاجتهاد، فهي تفضل أن تتحدث أدوارها عنها، وأن تترك لكل عمل فرصة للتعبير عن مرحلة جديدة في تطورها الفني.

مع كل عمل جديد، تثبت سلمى أن الفن رحلة تراكمية تقوم على التعلم والتجربة، وتواصل كتابة سطور مشوارها بهدوء وثقة، لتؤكد أن صغر العمر الفني لا يقف عائقًا أمام صناعة اسم كبير، طالما توفرت الموهبة، والإصرار، والرؤية الواضحة.