الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

لعنة الانسحابات والصراع على رئاسة الكنيست.. صداع في رأس نتنياهو

  • مشاركة :
post-title
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل المُكلف

القاهرة الإخبارية - آلاء عوض

لا يمكن القول إن المفاوضات بين الأحزاب الإسرائيلية قد وصلت إلى طريق مسدود، لكنها لم تخرج حتى الآن بنتائج ملموسة، وذلك بعد حصول بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل الفائز في الانتخابات على تمديد إضافي لمدة 10 أيام للتغلب على المشكلات التي تقف أمام تشكيل الحكومة الإسرائيلية، والتوصل إلى حل يرضي مسؤولي "الليكود" وشركائهم من أقصى اليمين، وفق ما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

تمرد في الليكود

لم يقرر نتنياهو بعد هوية رئيس الكنيست القادم، لكن التقديرات الأولية لحزب "الليكود" تشير إلى أن مرشح نتنياهو المفضل هو "دودي أمسالم" الذي هدد بالانفصال عن كتلته في الكنيست الإسرائيلي إذا لم يحصل على رئاسة الكنيست، وأكدت مصادر أخرى أن كلًا من "يسرائيل كاتس"، "ديفيد بيتان"، و"داني دانون" الذي انضم إليهم أخيرًا، يساومون نتنياهو على المنصب نفسه في مقابل البقاء بحكومته.

ويشكّل صراع الملفات صداعًا شديدًا لنتنياهو الذي فاز في انتخابات إسرائيل الخامسة والعشرين، بعد انتخابات ماراثونية صعبة بين الأحزاب الإسرائيلية، وقد يؤدي انفصال أعضاء الليكود الأربعة المتمردين ضد نتنياهو إلى تعادل مع كتلة اليسار التي نظمت احتجاجات عارمة ضد هيمنة اليمين المتطرف على الكنيست الإسرائيلي المقبل.

خطوط حمراء

كانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، قد ذكرت يوم الجمعة، أن الإدارة الأمريكية وضعت خطوطًا حمراء أمام حكومة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي المُكلف، في إطار القلق المتزايد من كونها حكومة يمينية متشددة ستقلب موازين المنطقة التي لا تحتمل بالفعل أي تصعيد.

ومن بين الخطوط الحمراء التي سيتعين على حكومة إسرائيل أن تقف عندها، بناء المستوطنات من جديد، باعتبارها خطًا مهمًا ورئيسيا خطيرًا أمام نتنياهو الذي سلّم الملف الأمني لـ"بتسلئيل سموتريتش"، رئيس حركة الصهيونية الدينية المتطرف.

أعضاء الكنيست المتمردين