الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بعد أوكرانيا.. تقارير ألمانية تحذر من هجوم روسي محتمل على "الناتو"

  • مشاركة :
post-title
الجيش الروسي - أرشيفية

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

يكشف تقرير ألماني سري حديث عن سيناريو محتمل لهجوم روسي مفتوح على حلف الناتو، صيف 2025، بعد تحقيق روسيا انتصارات كبرى ضد أوكرانيا.

ويأتي هذا التقرير السري الصادر عن وزارة الدفاع الألمانية، الذي اطلعت عليه صحيفة "بيلد" الألمانية، في وقت تنفي فيه موسكو باستمرار أي خطط لمهاجمة حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.

البداية من أوكرانيا

ووفقًا للسيناريو الموضح في الوثيقة، تشن موسكو بعد ذلك هجومًا قويًا على كل الاتجاهات ضد أوكرانيا، وتتوقع الوثيقة أن تضطر كييف، التي تعاني عدم كفاية الدعم الغربي إلى التنازل تدريجيًا عن الأرض.

ثم يتوقع السيناريو أن تشن روسيا هجومًا ربيعيًا قويًا ضد أوكرانيا، التي ستضطر تدريجيًا إلى التراجع بسبب عدم كفاية الدعم الغربي.

دول البلطيق

ويشير التقرير إلى شن روسيا "هجومًا سريًا في البداية، يليه هجومًا مفتوحًا بشكل متزايد" على دول البلطيق، يوليو من نفس العام، بعد أن تشن حربًا إلكترونية، وتحرض على أعمال شغب بين السكان المحليين الناطقين بالروسية، وقد عجلت الأزمة بحشد عسكري روسي في غرب روسيا، وبيلاروسيا، وكالينينجراد. 

وفي الوقت نفسه، تستعد موسكو للاستيلاء على سووالكي، وفقًا للصحيفة، وهي شريط ضيق من الأرض في شمال شرق بولندا بين بيلاروسيا وكالينينجراد.

وأوضحت الصحيفة الألمانية أن موسكو ستستخدم هذا التطور كذريعة لنقل قوات إضافية إلى المناطق الحدودية، مارس 2025.

وسط التوترات المتصاعدة التي تم تصويرها، أوضحت الصحيفة أن ألمانيا تُسهم بـ30 ألف جندي في جهود تعزيز التحالف، وفقًا للتوقعات الاستراتيجية في الوثيقة، سيقرر حلف شمال الأطلسي اتخاذ تدابير للردع الموثوق، مايو 2025، وينتهي السيناريو عند هذه النقطة، وأشارت الصحيفة إلى أن السؤال يظل مفتوحًا عما إذا كانت روسيا تختار التنحي في ظل هذه الظروف.

توقعات الأبراج

وردت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، على التقرير بسخرية، ووصفته بأنه "توقعات الأبراج القوية للعام الماضي"، وفي الوقت نفسه، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي خطط لمهاجمة "الناتو"، بحجة أن موسكو ليس لديها مصلحة جيوسياسية أو اقتصادية أو عسكرية في شن حرب ضد الكتلة.

ومع ذلك، أعربت روسيا على مدى عقود عن مخاوفها بشأن توسع التحالف نحو حدودها، مُعتبرة أنه تهديد وجودي. 

وأشار بوتين في وقت سابق إلى رغبة أوكرانيا بالانضمام إلى الكتلة كأحد الأسباب الرئيسية للصراع الحالي.