تستمر فعاليات الدورة الـ44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ويحمل برنامج عروض ثاني أيام المهرجان عددًا كبيرًا من الأفلام التي تستحق المشاهدة، تعرض "القاهرة الإخبارية" أبرزها خلال السطور التالية.
المسابقة الدولية
خبز وملح أو Bread and Salt
فيلم بولندي للمخرج داميان كوكر، تدور أحداثه حول عازف بيانو شاب يعود إلى بلدته لقضاء الإجازة، تضم البلدة نقطة جديدة لتجمع الشباب وهي حانة تُقدم الكباب، وبمرور الوقت، يتعمق الخلاف بين مجموعة من العمّال وشباب البلدة.
يشهد الفيلم عرضه الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال المهرجان، وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لقسم آفاق بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.
لا أريد أن أستحيل غبارًا أو I Don't Want to Be Dust
الفيلم الروائي الطويل الثاني لمخرجه "آيفان لاونبيرج"، بعد مجموعة مميزة من الأفلام القصيرة التي نال عنها جوائز متعددة.
يشهد الفيلم عرضه العالمي الأول في القاهرة، وتدور أحداثه حول "بيجو" ربة منزل، تعيش أزمة منتصف العمر، تشعر بملل شديد في حياتها نتيجة إهمال زوجها وابنها لها، لكن فجأة تتغير ملامح حياتها المملة بعد أن تعلم أن نهاية العالم خلال أيام قليلة!.
ينجح المخرج "آيفان لاونبيرج" في تقديم فكرة الملل الزوجي وأزمة منتصف العمر الحياتية، من خلال معالجة مبتكرة شديدة الحساسية نابعة من تجربة ذاتية، حتى إنه استعان بوالدته لتكون الشخصية الرئيسية بالفيلم، عن اضطراب ديناميكية العلاقات الأسرية، ذلك الاضطراب الذي ربما يُنذر بنهاية العالم.
القسم الرسمي خارج المسابقة
لمحة أو R.M.N.
أحدث أعمال المخرج الروماني الكبير كريستيان مونجيو، الفائز بسعفة مهرجان كان الذهبية، الذي يشهد عرضه الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعد أن عُرض عالميًا للمرة الأولى، من خلال مسابقة مهرجان كان السينمائي الدولي.
وتدور أحداث الفيلم حول ماتياس الذي يعود إلى قريته متعددة الأعراق، وفي الوقت الذي يساوره القلق حيال والده المسن، يتشوق لرؤية حبيبته السابقة سيلا، يتعكر صفو المدينة الهادئة عندما يعين المصنع الذي تديره سيلا مجموعة من العمال الجدد.
قسم البانوراما الدولية
حب الحياة أو Love Life
فيلم ياباني فرنسي مشترك يُعرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد أن شهد عرضه العالمي الأول من خلال المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.
وتدور أحداث الفيلم حول الثنائي تايكو وجيرو اللذان يعيشان حياة زوجية هانئة، لكن حياتهما تتعرض لاختبار قاسٍ جدًا بعد أن تفقد تايكو ابنها من زواجها الأول ويعود طليقها الأصم المُشرد والد الطفل للظهور في حياتها، فتصر على مساعدته على مواصلة حياته والتغلب على مشاعر الحزن والندم.
بورتريه سينمائي شديد الدفئ والحميمية وبعين فنية استقصائية تُميز الأسلوب السينمائي للمخرج الموهوب كوجي فوكادا، يتعرض الفيلم للعديد من المشاعر الإنسانية المُربكة من بينها الحب، التسامح، مشاعر الفقد والخسارة، الوحدة وضرورة وجود التفَهم بين شركاء الحياة.
ينتمي الفيلم لتوجه سائد في السينما الأسيوية عامة واليابانية خاصة، وهو أفلام الأسرة والحياة الاجتماعية في محاولة للوقوف على السباب الجوهرية لتفسُخ العلاقات العائلية والأسرية في المجتمع الياباني حاليًا.
آفاق السينما العربية
جلال الدين أو Jalaldine
العرض العالمي الأول للفيلم المغربي جلال الدين للمخرج حسن بنجلون، الذي تدور أحداثه حول جلال الدين، الرافض لتقبل وفاة زوجته ثم يقرر عزل نفسه حتى يعثر على النور بداخله.
وبعد عشرين سنة، يصبح جلال الدين معلمًا صوفيًا يعيش مع أتباعه.