الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

"النرويجي للاجئين" ينعي مقتل متطوع في غرب دارفور

  • مشاركة :
post-title
السودان - ارشيفية

القاهرة الإخبارية - هند المغربي

أدان المجلس النرويجي للاجئين (NRC) بشدة أعمال العنف في الجنينة، غرب دارفور، التي أسفرت عن مقتل 191 شخصًا على الأقل، من بينهم أحد متطوعي المجلس، بعد ما تم إحراق وتدمير عشرات المستوطنات، وتشريد الآلاف، كما تعرض مكتب المجلس النرويجي للاجئين ودار الضيافة للنهب.

قال يان إيجلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين: "إننا نأسف لفقدان متطوعنا، الشيخ محمد عمر، الذي كان هو نفسه نازحًا، وكان مكرسًا لدعم مجتمعه"، موضحًا "قُتل الشيخ في مستوطنة عشوائية في الجنينة، حيث كان يعمل كجزء من فريق يدعم إدارة المخيم من خلال مجموعة من الأنشطة المهمة مثل التواصل مع المجتمع، والرسائل، وجمع البيانات"، مشيرًا إلى توقف العمل الإنساني للمجلس بسبب الوضع الأمني.

وقال إيجلاند: "نحن بحاجة إلى أن يبذل المجتمع الدولي القدر نفسه من الجهد في تأمين وصول المساعدات الإنسانية، وفي تقديم المساعدة لملايين الأشخاص مثلما فعلوا في إجلاء مواطنيهم".

وقال بيان المجلس "إن قتل العشرات من المدنيين وعدم الاحترام الكامل للبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول". لافتًا إلى نهب مكاتب ومستودعات المساعدات الإنسانية.

وذكر البيان أنه بدأت أعمال العنف في 25 أبريل في عاصمة ولاية غرب دارفور مع اشتباكات مسلحة عنيفة بين مختلف الجماعات المسلحة المحلية، وتسببت أيام القتال العنيف في وسط المدينة في دمار وحرق ممتلكات على نطاق واسع. ونُهبت المرافق الصحية والسوق المركزية والمباني الإنسانية والمباني العامة.

كما تسبب الوضع في حالة من الذعر على نطاق واسع وأجبر العديد من الناس على الفرار حفاظًا على حياتهم، إذ يتواصل نهب وحرق واستهداف منازل المدنيين في الجنينة.

فيما أعرب المجلس النرويجي للاجئين عن قلقه البالغ بشأن سلامة المتضررين من هذا العنف، بما في ذلك عمليات نهب وحرق منازل العاملين بالمجلس.

وقال البيان "العائلات في جميع أنحاء السودان تعرضت للتمزق، ويضطرون إلى الاختيار بين البقاء محاصرين في ساحة المعركة، أو المخاطرة بحياتهم للفرار أو الوصول إلى مستشفى مكتظ، لقد نفد كل شيء لديهم ، بما في ذلك الماء والغذاء والكهرباء والوقود والنقود".

وسوم :