الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

خالد الفكي: الجيش السوداني يرى أي تفاوض مع مليشيا الدعم السريع يمنحها قُبلة الحياة

  • مشاركة :
post-title
الجيش السوداني

القاهرة الإخبارية - أحمد الضبع

قال خالد الفكي، الكاتب الصحفي والباحث السياسي، إن الجيش السوداني انتقل من مرحلة امتصاص الصدمة إلى الهجوم وملاحقة مليشيات الدعم السريع في أكثر من منطقة بالسودان.

وأوضح الكاتب الصحفي، أنه في ظل تقدم الجيش وإصراره عن إنهاء تمرد ميليشيا الدعم السريع ومحاصرته بالهجمات الجوية والتعزيزات القادمة من الولايات السودانية والانتشار الكثيف للمشاة، لن تكون القوات المسلحة راغبة في الوقت الراهن للسماع لأي صوت يدعوها للتفاوض لأنها ترى أن ذلك سيمنح قُبلة الحياة للدعم السريع لالتقاط أنفاسه وتنظيم صفوفه، خاصة أن القوات المسلحة هي المسيطرة على الأوضاع وأفشلت إحكام الدعم السريع على الخرطوم.

وأضاف "الفكي" لـ"القاهرة الإخبارية" اليوم الخميس، أن هناك اشتباكات تجري وربما تم خرق كل الهدنات التي طبقت من الأولى حتى الرابعة، وكنا نظن أنها ستكون لصالح الأعمال الإنسانية ومحاولة إخراج الجثث وتقديم العون الإنساني والطبي للجرحى، أو محاولة تحسين أوضاع السودانيين العالقين في مناطق الاشتباكات، أو الذين يريدون مغادرة منازلهم ومناطق النزاعات والوصول إلى مناطق أفضل.

ذكر الباحث السياسي أنه يبدو أن الاشتباكات تتجدد بعنف وتكون أكثر ضراوة مع مرور الوقت، خاصة من قبل القوات المسلحة التي تضيق الخناق على الدعم السريع في مناطق شرق النيل بحري وقادر وأم درمان ومحيط الإذاعة والتلفزيون والقصر والقيادة العامة.

وأشار إلى أنه وفي المقابل نجد أن هناك حركة نسبية للمناطق التي تبعد نحو 20 إلى 25 كيلو من دائرة الأحداث، حيث عادت الحياة إلى طبيعتها ورأينا منذ الصباح أن هناك طوابير للسيارات أمام محطات الوقود للحصول على السلعة الاستراتيجية، فضلًا عن استئناف بعض المخابز لنشاطها وتفدم الخبز للمواطنين، مشيرًا إلى وجود ملامح من محاولة عود الحياة في الخرطوم التي شهدت توقفًا تامًا وحبس الأنفاس.

ولفت "الفكي" إلى وجود دعوات ومناشدات من قبل منظمة الإيجاد لتجديد الهدنة بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، حيث سيتواجد 3 من رؤساء الإيجاد في السودان حال توفر الأمن وفتح المجال الجوي.

ويشهد السودان مواجهات عنيفة منذ منتصف الشهر الجاري بين الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، وميليشيا الدعم السريع المُتمردة بقيادة، محمد حمدان دقلو، أسفر عنها مقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف.