الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

كارلا بطرس: أحلم بتجسيد قصة حياة سامية جمال وتحية كاريوكا

  • مشاركة :
post-title
الممثلة اللبنانية كارلا بطرس

القاهرة الإخبارية - ولاء عبد الناصر

"حياة لا تشبهني" إضافة مهمة لمسيرتي.. وراضية تمامًا عن مشواري الفني
طرح "الثمن" و"دهب بنت الأوتيل" لم يزعجني.. والجمهور لم يشعر بأن الدورين يجسدهما شخص واحد

تقلل الممثلة اللبنانية كارلا بطرس في إطلالتها الفنية بشكل لافت، لكن حضورها بعد الغياب عبر شخصيات درامية سواء في السينما أو التلفزيون يؤكد أنها تجيد اختيار أدوارها وأعمالها، التي تناقش من خلالها قضايا وموضوعات جريئة، الأمر الذي رأيناه أخيرًا عبر تجسيدها لأدوار "الخادمة صباح" في مسلسل "دهب بنت الأوتيل"، والمرأة الراقية الرزينة في مسلسل "الثمن"، والأم المعقدة التي تضع نفسها في موقف لا تحسد عليه في فيلم "ويك إند".

جرأة كارلا بطرس في اختيار أدوارها تميزها، خاصة أنها في الوقت نفسه لا تتعارض مع القيم المجتمعية والعادات العربية، إذ تؤكد لموقع "القاهرة الإخبارية" أنها حرصت على ذلك الأمر في فيلمها "ويك إند" الذي يحكي في إطار كوميدي عن وقوع أم في حب صديق ابنتها، لكن تم تناوله بشكل ذكي وناضج، رغم أن العمل يتناول قضية حساسة على المجتمع، صاغها المؤلف والمخرج سامي كوجان.

وأضافت: الفيلم يلمس العائلة ومناسب لكل الأعمار وكل شخص يستطيع أن يفهمه حسب عمره، وقد أحببت هذه الشخصية على المستوي الشخصي وتعاطفت معها، فهي تشعر بالوحدة والحاجة إلى الحب في هذا العمر، وكثير من النساء يتعرضن لهذه المواقف، و"سمر" تشبهني في أنها تعالج المواقف بطريقة ناضجة وواعية دون ضرر أو أذى للآخرين.

تتحمس "كارلا" دومًا للأدوار المركبة والجيدة، الأمر الذي دفعها للموافقة على تجسيد دور "الخادمة صباح" في مسلسل "دهب بنت الأوتيل"، إذ قالت: الدور يحمل تحديًا كبيرًا بالنسبة لي، لأنه صعب ومُركّب وجديد من نوعه، فهي امرأة قاسية قوية تريد أن تعرف كل ما يحدث في الفندق، وتتدخل في شؤون لا تخصها، لكنها أيضًا تحمل صفات إنسانية تظهر في مواقف خاصة، فالصعوبة تكمن في كيفية التنقل من طباع أو صفات شخصية لأخرى، وأن تكون أحاسيسي ومشاعري في العمل تلقائية وغير مفتعلة".

من يشاهد كارلا بطرس في "دهب بنت الأوتيل" بشخصيتها المركبة، قد لا يصدق أنها الفنانة نفسها التي تظهر بدور سيدة راقية في مسلسل "الثمن"، خصوصًا أن العملين تزامن عرضهما، وحول ذلك تقول: "قدمت في مسلسل "الثمن" شخصية "مي"، وهي سيدة راقية ناضجة ناعمة، ومن حُسن ظني أن "الثمن" طُرح في نفس توقيت "دهب بنت الأوتيل"، فالجمهور شاهدني بدورين مختلفين وغير متشابهين تمامًا، ولم يشعر بأن الشخصيتين تقدمهما الفنانة نفسها، وهذا شعور جميل ويدل على النجاح".

وتكتسب كارلا بطرس خبرات أكثر من خلال تجارب فنية خليجية، إذ شاركت أخيرًا في المسلسل الكويتي "حياة لا تشبهني" مع المخرج عبد الله التركماني، وتعتبره إضافة مهمة لمشوارها الفني، كما ساهم في تعرفها أكثر على نجوم كبار في الدراما الخليجية في أول زيارة لها لدولة الكويت، مشيرة إلى أنها جسدت دور "نسرين" امرأة طيبة وتلقائية وزوجة رجل خليجي تعيش حياة صعبة.

ورغم قلة أعمالها الفنية تشعر كارلا بطرس بالرضا عما قدمته، إذ تعتبر أن 90% من أعمالها بمثابة انطلاقة حقيقية لها، وهناك أعمال فنية أطلقتها عربيًا وعالميًا مثل مسلسل "روبي"، "الإخوة"، "عروس بيروت"، و"الثمن"، لكنها تحلم بأن تجسد دور راقصة عاشت الأمجاد في شبابها، ثم بعد مرور السنوات تقبع في منزلها وتعاني من الوحدة والعزلة، كما تتمني تجسيد السيرة الذاتية لسامية جمال، وتحية كاريوكا.