قال عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، اليوم الأربعاء، إن الأوساط الأوروبية تنظر إلى فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بحذر، مؤكدًا أن هذا الفوز لا يعني بالضرورة حدوث تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أوروبا أو الملفات الخلافية، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية والتعريفات التجارية.
وأوضح المنيري أن الشارع الأوروبي يرحب بفوز الديمقراطيين، مشيرًا إلى أن نحو 60% من الإيطاليين كانوا يؤيدون هذا الفوز، فيما رحب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالنتائج، معتبرًا إياها هزيمة لليمين المتطرف.
وأضاف أن المسؤولين الأوروبيين يترقبون تداعيات الهزيمة على تحركات ترامب الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالحرب الأوكرانية واستمرار الدعم العسكري لكييف، وسط مخاوف من تقلبات جديدة في القرارات الأمريكية.
الجمهوريوم يخسرون الكونجرس بمجلسيه
حقق الديمقراطيون فوزًا كبيرًا في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي جرت، أمس الثلاثاء، ليستعيدوا بذلك السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وذلك وفقًا للنتائج التي أعلنتها وكالة "أسوشيتد برس".
وبحسب النتائج الأولية المعلنة حتى الآن، حصل الديمقراطيون على الأغلبية في مجلس الشيوخ بـ54 مقعدًا مقابل 43 مقعدًا للجمهوريين. أما في مجلس النواب، فحصلوا حتى الآن على 232 مقعدًا مقابل 167 للجمهوريين.
وواجه الديمقراطيون خريطة انتخابية صعبة لتجاوز الأغلبية الجمهورية؛ إلا أن انتصاراتهم في ولايات تنافسية حاسمة أدت إلى تغيير موازين القوى.
وانتخبت ولايتا تكساس وكانساس أول سيناتورين ديمقراطيين لهما منذ عقود، وهما جيمس تالاريكو وآدم هاميلتون على الترتيب، كما تمكن الحزب الديمقراطي من انتزاع مقاعد في مجلس الشيوخ في كل من أوهايو، وآيوا، وكارولاينا الشمالية، وكارولاينا الجنوبية.
وأظهرت استطلاعات الرأي في مراكز الاقتراع أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سجلت أدنى مستوياتها قبل إجراء الانتخابات.
وتمنح السيطرة على مجلسي الكونجرس الديمقراطيين القدرة على عرقلة الأجندة التشريعية لإدارة ترامب، كما يمنحهم صلاحيات رقابية واسعة على وكالات السلطة التنفيذية خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.