أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار البنزين ربما أثرا في نتائج انتخابات التجديد النصفي، مشيرًا إلى أن الناخبين لم يكونوا مستعدين لتحمل التداعيات قصيرة الأمد لزيادة أسعار الوقود.
وقال ترامب، في تصريحات بشأن نتائج الانتخابات، اليوم الأربعاء، إن إيران شكّلت جزءًا من العوامل التي انعكست على النتائج، مضيفًا أن الأمريكيين ربما لم يكونوا مستعدين للعواقب قصيرة الأمد المترتبة على ارتفاع أسعار البنزين.
وفيما يتعلق بالتعامل مع الديمقراطيين بعد المكاسب التي حققوها في انتخابات الكونجرس، قال ترامب إنهم "سيقومون بأشياء جنونية"، مؤكدًا أنه سيستخدم حق النقض "الفيتو" ضد أي خطوات من هذا النوع.
وفي الوقت نفسه، أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للتعاون مع الديمقراطيين في عدد من الملفات، موضحًا أنه يستطيع العمل معهم في العديد من القضايا، ومن بينها ملف الهجرة.
وعن احتمالات إجراء تغييرات داخل إدارته عقب نتائج الانتخابات، قال ترامب إنه يعتقد أنه لن يجري تغييرًا في تشكيل الحكومة، كما أقر بأن الديمقراطيين "قاموا بعمل جيد" خلال الانتخابات.
وفي مجلس الشيوخ، أظهرت النتائج الأولية حصول الديمقراطيين على 51 مقعدًا، مقابل 39 مقعدًا للجمهوريين، بما يتيح للحزب الديمقراطي استعادة الأغلبية في المجلس، بعد فوزه بعدد من المقاعد في ولايات كانت تقليديًا محسوبة على الجمهوريين، من بينها تكساس وكانساس وكارولاينا الجنوبية.
وذكرت وكالة "فرانس برس"، أن الديمقراطيين استعادوا السيطرة على مجلس الشيوخ، في تحول يعيد رسم موازين القوى داخل الكونجرس الأمريكي، ويمنح الحزب دورًا أكبر في الرقابة على إدارة ترامب والتأثير في أجندتها التشريعية والتعيينات الحكومية والقضائية.
وعلى صعيد مجلس النواب، أظهرت أرقام أولية تقدم الديمقراطيين، مع تسجيلهم 255 مقعدًا مقابل 180 مقعدًا للجمهوريين، وفقًا للأرقام الواردة في النتائج الأولية، وسط استمرار متابعة عمليات الفرز وحسم المقاعد المتبقية.
كان ملايين الأمريكيين قد أدلوا بأصواتهم بالفعل، حيث تجاوزت نسبة الإقبال في التصويت المبكر نظيرتها في آخر انتخابات للتجديد النصفي عام 2022.
وتجري المنافسات في هذه الانتخابات على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ، وهو الغرفة الثانية للكونجرس الأمريكي، فضلًا عن انتخابات لاختيار حكام في 36 ولاية.