كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن إنفاق نحو 869 مليون دولار على الإعلانات السياسية خلال الأسبوع الذي سبق الانتخابات الأمريكية، وشمل الإنفاق السباقات الانتخابية لمقاعد الكونجرس ومناصب حكام الولايات.
ووفق تحليل أجرته الصحيفة الأمريكية نقلًا عن بيانات شركة AdImpact المتخصصة في تتبع الإعلانات، ركز المرشحون الجمهوريون والمجموعات الخارجية المؤيدة لهم إنفاقهم على سباقات مجلس الشيوخ في ولايات ميشيجان وأوهايو وتكساس وأيوا، خلال الفترة الممتدة من 27 أكتوبر إلى 3 نوفمبر.
وسجل سباق مجلس الشيوخ في ميشيجان أعلى إنفاق من جانب المرشحين الجمهوريين والمجموعات المتحالفة معهم، إذ بلغ نحو 29 مليون دولار.
وفي المقابل، أنفق الديمقراطيون أكثر من 23 مليون دولار على الإعلانات المرتبطة بسباق مجلس الشيوخ في أوهايو، وهو أعلى إنفاق لهم على أي سباق انتخابي خلال الفترة نفسها. كما ضخ الديمقراطيون مبالغ كبيرة في سباقات مجلس الشيوخ بولايات كانساس وأيوا وتكساس.
وعلى مستوى انتخابات مجلس النواب، سجلت الدوائر العاشرة في ميشيجان، والثانية والعشرون في فلوريدا، والأولى في نورث كارولاينا، أكبر تدفقات للإنفاق الإعلاني خلال الأسبوع الماضي.
وتُصنف السباقات الثلاثة ضمن الدوائر التي لا يُرجح فيها فوز أي من المرشحين بشكل واضح، والمعروفة باسم "السباقات المتقاربة".
أما في سباقات انتخاب حكام الولايات، فقد تركز الجزء الأكبر من الإنفاق الإعلاني خلال الأسبوع الماضي في ولايات أوهايو وتكساس وجورجيا وويسكونسن.