شهدت العاصمة الفرنسية باريس تصاعدًا في أعمال العنف والاحتجاجات، اليوم الاثنين، حيث أقدم متظاهرون على محاصرة مدخل متحف اللوفر، وتم إغلاقه بسب الاحتجاجات.
قطع طلاب مدخل متحف اللوفر ولم يتمكن من فتح أبوابه في موعده المعتاد في التاسعة صباحًا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
فيما أقرّ وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، بأن الشرطة "فقدت السيطرة" في بعض المدن خلال أعمال العنف التي اندلعت في أنحاء البلاد أثناء الاحتجاجات نهاية الأسبوع الفائت.
وأشار إلى وجود "ثغرات في استباق" الأحداث خلال الاستعدادات، لافتًا إلى أن عدد العناصر الأمنيين الذين نُشروا خلال التظاهرات لم يكن كافيًا لمواجهة مرتكبي أعمال التخريب والنهب، الذين توافدوا بأعداد كبيرة على هامش الاحتجاجات.
وشهدت الاحتجاجات، التي امتدت إلى مدن مختلفة في فرنسا، تصعيدًا ميدانيًا تحول إلى أعمال شغب، شملت إحراق مبنى البلدية في مدينة ليموج، ونهب متاجر وتخريب مبانٍ عامة، إلى جانب اشتباكات بين مجموعات عنيفة وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الغضب الشعبي إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، بالتزامن مع تحركات طلابية مستمرة منذ أسابيع، ما يضع السلطات الفرنسية أمام تحديات متزايدة لاحتواء الاحتجاجات ومنع اتساع نطاق الاضطرابات، وسط انتقادات تتعلق بقدرة الأجهزة الأمنية على توقع أعمال العنف والتعامل معها.