أعلن وزير الصحة اليمني، قاسم بحيبح، مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين، جراء هجوم حوثي استهدف المجمع الرئاسي بقصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن.
وأوضح وزير الصحة اليمني أن أطقم الطوارئ والإسعاف سارعت إلى نقل المصابين إلى المستشفيات والمراكز الطبية القريبة لتلقي الرعاية العاجلة، وسط رفع حالة الاستعداد في القطاع الصحي بالمدينة للتعامل مع تداعيات الهجوم.
وفي وقت سابق، قال وكيل وزارة العدل اليمنية، فيصل المجيدي، إن استهداف جماعة الحوثي قصر معاشيق الرئاسي في عدن ليس المرة الأولى التي تستهدف فيها الجماعة القصر أو الحكومة اليمنية، مشيرًا إلى أنه في ديسمبر 2020، وبينما كانت الحكومة اليمنية تستعد للوصول إلى مطار عدن، قصفت الجماعة المطار، ما أسفر عن سقوط عدد من الموظفين وإصابة المئات، في مأساة شهدتها المدينة.
وأضاف وكيل وزارة العدل اليمنية، في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الحوثيين يحاولون التأثير على أداء الحكومة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، موضحًا أنه من المفترض أن تقتصر المواجهات على الجبهات أو بين العسكريين، لكن الجماعة تبحث عن المناطق المكشوفة والرخوة، رغم أن هذه المناطق تضم مؤسسات حكومية تقدم الخدمات.
وأشار وكيل وزارة العدل اليمنية إلى أن استهداف قصر معاشيق يحمل رمزية تتمثل في محاولة الحوثيين إظهار قدرتهم على استهداف الحكومة اليمنية ومقراتها في أي وقت.
كما تحدث عن استهداف الجماعة مناطق مقدسة، موضحًا أنها استهدفت مكة المكرمة 3 مرات، والمدينة المنورة مرتين، وهذه هي المرة الثالثة، وفقًا لما ذكره.
وأضاف وكيل وزارة العدل اليمنية أن الجماعة ربما تريد إرسال رسالة مفادها أن المملكة العربية السعودية لا تستطيع حماية هذه المنشآت، لافتًا إلى أن استهداف قبلة المسلمين التي يتوجه إليها نحو ملياري مسلم، وكذلك المدينة المنورة، يمثل رسالة موجهة إلى العالمين العربي والإسلامي، باعتبارهما منطقتين محرمتين لا ينبغي الاقتراب منهما.
وأكد أن الحوثيين تسببوا في سقوط ضحايا من العرب والمسلمين جراء استهداف مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض، ومن بينهم مضيفة مصرية، معتبرًا أن هذه الممارسات تعكس حالة من الاستعداء والتصعيد في مواجهة الجميع.
وذكر وكيل وزارة العدل اليمنية أن الجماعة ترفع شعار غزة، بينما تحاصر مدينة تعز وتقصف المدنيين وتعتقل النساء وتختطف الأطفال، مشيرًا إلى وجود تناقض بين الشعارات التي ترفعها والممارسات على الأرض.