الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الأمير ويليام وكيت يفقدان لقب أكثر أفراد العائلة المالكة شعبية

  • مشاركة :
post-title
الأميرة آن

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أظهرت بيانات استطلاع حديثة تراجع الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون عن صدارة قائمة أكثر أفراد العائلة المالكة البريطانية شعبية، لصالح الأميرة آن، شقيقة الملك تشارلز الثالث، وفقًا لتصنيفات مؤسسة "يوجوف" للربع الثالث من عام 2026

الأميرة آن في الصدارة

وحصلت الأميرة آن على نسبة آراء إيجابية بلغت 67%، متقدمة على كاثرين، أميرة ويلز، المعروفة باسم كيت ميدلتون، التي سجلت 64%، فيما بلغت النسبة الخاصة بالأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، 62%، بحسب البيانات التي أوردتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

وأشارت البيانات إلى ارتفاع شعبية الأميرة آن من 62% في الربع الأول من العام الجاري إلى 67% في الربع الثالث، في حين سجل كل من ويليام وكيت نسبًا أقل خلال الفترة نفسها.

وتقيس تصنيفات "يوجوف" نسبة المشاركين الذين يحملون آراء إيجابية تجاه الشخصيات العامة، وتُحدَّث بياناتها كل ثلاثة أشهر، استنادًا إلى إجابات جُمعت على مدار الفترة المعنية.

ولا تعني هذه النتائج أن الأمير ويليام وزوجته فقدا شعبيتهما، إذ لا يزال كلاهما يحظى بتأييد واسع، لكنها تضع الأميرة آن في المرتبة الأولى وفقًا لهذا المقياس تحديدًا.

الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون
سجل طويل

تبلغ الأميرة آن 76 عامًا، وأمضت عقودًا في أداء المهام الملكية والمشاركة في الفعاليات العامة، واكتسبت سمعة ترتبط بالجدية والتركيز على العمل، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية التي تحيط عادة بأفراد العائلة المالكة الأصغر سنًا.

كما عُرفت بكثافة ارتباطاتها الرسمية ودعمها مئات المؤسسات الخيرية، فضلًا عن علاقتها الطويلة بمنظمة "أنقذوا الأطفال"، التي ترأستها من عام 1970 حتى عام 2017.

وامتدت اهتمامات الأميرة آن إلى مجالات متعددة، من الرياضة إلى الصحة والرعاية المجتمعية، كما مثّلت بريطانيا في المنافسات الرياضية الدولية، وهو ما يعكس مسيرة عامة تتجاوز دورها داخل المؤسسة الملكية.

وتشير النتائج إلى أن مكانة أفراد العائلة المالكة لدى الجمهور لا ترتبط بالضرورة بموقعهم في ترتيب ولاية العرش أو حجم حضورهم الإعلامي، بل قد تتأثر أيضًا بسجلهم الطويل في أداء الواجبات العامة.

شعبية مستمرة

وعلى الرغم من تقدم الأميرة آن في التصنيف الأخير، فإن الأمير ويليام وكيت لا يزالان من أبرز الشخصيات الملكية التي تحظى بنظرة إيجابية لدى البريطانيين.

كان استطلاع منفصل أجرته "يوجوف" في يوليو 2026 أظهر أن نحو ثلاثة أرباع البريطانيين ينظرون بإيجابية إلى أمير وأميرة ويلز، فيما بلغت نسبة الآراء الإيجابية تجاه الأميرة آن 70% في ذلك الاستطلاع.

تغيرات في المزاج العام

تقدم الأرقام الأخيرة صورة عن اتجاهات الرأي العام تجاه أفراد العائلة المالكة، لكنها لا تمثل استفتاءً على مستقبل النظام الملكي البريطاني، كما لا تحدد وحدها أسباب تغير مستويات الشعبية.

وتظل مكانة ويليام وكيت محورية في مستقبل المؤسسة الملكية، باعتبارهما الملك المستقبلي وزوجته، فيما تُظهر صدارة الأميرة آن، أن سنوات الخدمة العامة والالتزام بالمهام الرسمية يمكن أن تمنح أصحابها مكانة بارزة لدى الجمهور.

ومن المنتظر أن تكشف التحديثات المقبلة لتصنيفات "يوجوف" ما إذا كان تقدم الأميرة آن سيستمر، أم أنه سيظل تحولًا مؤقتًا في ترتيب أكثر أفراد العائلة المالكة البريطانية شعبية.