شارك وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الدبلوماسية الاقتصادية في تحويل العلاقات والشراكات إلى فرص ملموسة للتجارة والاستثمار، وذلك على هامش فعاليات منتدى العلمين إفريقيا.
وتناول الوزير سبل تفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التجارة والاستثمار في القارة، وتحويل الزخم السياسي والشراكات القائمة إلى مشروعات وفرص اقتصادية ملموسة.
وصرّح المتحدث باسم الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، بأن الوزير بحث أيضًا آليات حشد التمويل والموارد، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتوسيع مساهمة بنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والإفريقية في دعم المشروعات ذات الأولوية، إلى جانب بناء شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات ومجتمعات الأعمال ومؤسسات التمويل بما يدعم التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في إفريقيا.
وأكد الوزير عبد العاطي أن الدبلوماسية الاقتصادية تمثل أحد المحركات الرئيسية لدعم التنمية في إفريقيا، من خلال توظيف العلاقات السياسية والشراكات القائمة في حشد الموارد والتمويل والاستثمارات، وربط الفرص والمشروعات ذات الأولوية بمصادر التمويل والتنفيذ، والاستفادة من الأطر القارية، وفي مقدمتها منطقة التجارة الحرة، مشددًا على الدور المحوري للقطاع الخاص في قيادة النمو وخلق فرص العمل وتعزيز التجارة والاستثمار البيني وتطوير سلاسل القيمة بالقارة، مبرزًا الدور الحيوي لبنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والإفريقية في حشد التمويل وتحفيز الاستثمار، بما يسهم في تحويل الأولويات الإفريقية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ونتائج تنموية ملموسة ويحقق التكامل بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل
يشار إلى أنه شارك في الجلسة النقاشية وزير الاستثمار المصري، محمد فريد، وزير خارجية أنجولا تيتي أنطونيو، وزير خارجية بوروندي ورئيس الاتحاد الإفريقي إدوارد بيزيمانا ، وزير الخارجية النيجيري أودو-رافيو إنيكانولايي، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي سلمى حدادي، رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا عبد الله المصيبيح، المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية "النيباد" ناردوس بيكيلي، وسكرتير عام اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية واكيلي ميني.