الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إليسون يطرق باب ماسك.. تحالف مليارديرات لتمويل "باراماونت-وارنر"

  • مشاركة :
post-title
ديفيد أليسون وإيلون ماسك

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

يسعى ديفيد إليسون للحصول على رأس مال جديد للكيان الناشئ عن دمج شركتي "باراماونت"، و"وارنر براذرز"، لذا يدرس في هذا السياق التواصل مع إيلون ماسك -قطب التكنولوجيا المثير للجدل وأغنى شخص في العالم- ليكون جزءًا من تحالف لمستثمري الأسهم في باراماونت، وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع "سيمافور".

وذكر التقرير، نقلًا عن مصادر لم يسمها، أن "اسم ماسك يبرز ضمن قائمة من الأفراد الأثرياء الذين فكر ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة باراماونت، في ضمهم إلى التحالف الاستثماري"، دون الكشف عن أسماء الآخرين الذين يدرس إليسون إشراكهم كشركاء استثمار، كما أشار تقرير "سيمافور" إلى أنه لم يتسنَّ معرفة حجم الاستثمار المحتمل الذي قد يضخه ماسك في "باراماونت".

في المقابل امتنعت "باراماونت" عن التعليق، كما لم يستجب ممثل عن ماسك على الفور لطلب التعليق.

يُذكر أن ماسك -الذي سبق له العمل في إدارة ترامب ويرأس حاليًا شركات "سبيس إكس" و"تسلا" و"إكس" وغيرها من الأعمال- يمتلك ثروة صافية قُدرت بنحو 950 مليار دولار حتى اليوم الأربعاء، وفقًا لمجلة "فوربس".

المراحل النهائية

وتقترب صفقة دمج "باراماونت" مع "وارنر براذرز ديسكفري" من مراحلها النهائية، وذلك بعد توصل الشركة إلى تسوية مع المدعين العامين في 12 ولاية لإنهاء الدعوى القضائية المرفوعة ضد الصفقة بدعوى انتهاك قوانين مكافحة الاحتكار.

وحدد القاضي المسؤول عن القضية جلسة استماع يوم الخميس لمناقشة بنود "مرسوم الموافقة" المقترح؛ وفي حال حصوله على موافقة القاضي، من المتوقع إتمام عملية الدمج بين "باراماونت" و"وارنر براذرز" في غضون أسبوعين تقريبًا.

شراكات قديمة

وتربط لاري إليسون، مؤسس شركة "أوراكل" ووالد ديفيد، وهو أيضًا أحد أغنى رجال العالم، علاقات تجارية بماسك؛ حيث استثمر لاري إليسون مليار دولار في صفقة استحواذ ماسك على "تويتر" التي أُعيدت تسميتها لاحقاً بـ "إكس" وتحويلها إلى شركة خاصة عام 2022، كما استثمر لاري إليسون في "تسلا" عام 2018 وشغل عضوية مجلس إدارتها لعدة سنوات.

وفيما يتعلق بصفقة "باراماونت" مع "وارنر براذرز ديسكفري"، التي تبلغ قيمتها 111 مليار دولار، قدم لاري إليسون ضمانًا شخصيًا لتمويل الأسهم بقيمة 46.7 مليار دولار.

وتشمل أبرز بنود التسوية التي توصلت إليها "باراماونت" مع الولايات: حظر الشركة من بيع استوديوهات "باراماونت" أو مجمعات "وارنر براذرز" في الولاية لمدة لا تقل عن خمس سنوات، وإلزامها باستثمار ما لا يقل عن 300 مليون دولار إضافية سنويًا في إنتاج الأفلام داخل الولايات المتحدة "بإجمالي 1.5 مليار دولار على مدى خمس سنوات"، كما يتعين على الشركة المدمجة حديثاً طرح ما لا يقل عن 30 فيلماً للعرض في دور السينما خلال العامين الأولين، وهو أمر تعهد "إليسون" مرارًا القيام به، وما لا يقل عن 32 فيلمًا خلال السنوات من الثالثة إلى الخامسة، مع الالتزام بفترة عرض سينمائي تمتد لـ 45 يومًا للأفلام التي تحظى بإصدار واسع النطاق.

إضافة إلى ذلك، وبموجب التسوية المقترحة، ستخضع الشركة المدمجة "باراماونت-وارنر براذرز" لرقابة "مجلس استقلالية التحرير الإخباري"، الذي سيتولى وضع "مبادئ توجيهية تحريرية وصحفية" لكل من شبكتي "سي إن إن" و"سي بي إس نيوز".