الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

سلاح بيولوجي وحرب نووية.. 5 سيناريوهات للقضاء على البشرية بواسطة الـ AI

  • مشاركة :
post-title
الذكاء الاصطناعي

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

يشهد العالم مخاوف متصاعدة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي، عقب تحذير أطلقه باحثان بارزان يعملان بإحدى أهم الشركات العملاقة في هذا المجال، من أن المطورين باتوا يعتقدون أن هناك احتمالات بأن تتمكن التقنيات من قتل جميع البشر بحلول نهاية العقد.

أحدَثُ مثال على ذلك الدعوة التي أطلقها قادة أكثر من 20 دولة بضرورة اتخاذ تدابير أمنية ملزمة لمواجهة التطور السريع للذكاء الاصطناعي، ومنعه من تجاوز قدرة البشر على السيطرة عليها في يوم من الأيام، وطالبوا بضرورة إنشاء مؤسسة دولية قادرة على وضع اللوائح وضمان تنفيذها وإنفاذها.

سيطرة البشر

ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، تبرز 5 سيناريوهات، حول ما يمكن أن يحدث في المستقبل بين البشر والذكاء الاصطناعي، ويتضمن مفهوم الذكاء الاصطناعي العادي و"فائق الذكاء"، والذي من المتوقع أن يتمتع بقدرات تفوق قدرات البشر.

تكمن فكرة السيناريو الأول في استمرار سيطرة البشر على نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، التي على الرغم من أنها باتت بارعة في حل مشكلات محددة، مثل حل واحدة من أصعب سبع مسائل رياضية معروفة، إلا أنها ستظل تحت رقابة بشرية صارمة.

مشابك الورق

أما السيناريو الثاني، وفقًا للصحيفة، فقد رجّح أن يكون الذكاء الاصطناعي فائق الذكاء قد تم التوصل إليه فعليًا من قِبل المطورين، وأصبح قادرًا بشكل استثنائي على تحقيق أهدافه، والتي من بينها على سبيل المثال، أن يكون بقاء البشر غير ضروري.

ومن أبرز الأمثلة على هذا السيناريو، وجود نموذج ذكاء اصطناعي مُصمَّم خصيصًا لإنتاج مشابك الورق المكتبية المصنوعة من الفولاذ، حيث يقوم النموذج بوضع هدف بتحويل كل المواد المتاحة بسرعة، بما في ذلك البشر والكواكب والنجوم، إلى مشابك ورق.

في هذا السيناريو، لا يكره نموذج الذكاء الاصطناعي البشرية جمعاء، ولكنه ببساطة يرى أننا نتكون من ذرات يمكن استخدامها بشكل أفضل لصنع مشابك الورق ليس إلا، لكنه في نهاية الأمر لن يستطيع تحقيق أهدافه، كونه لا يمتلك القدرة على تحقيق ذلك، ولن يستطيع الوصول للكواكب للحصول على المعادن اللازمة لتصنيع المشبك الورقي المكتبي.

سلاح بيولوجي

بحسب السيناريو الثالث القاتم، سيتم قتل البشرية جمعاء على يد الذكاء الاصطناعي فائق التطور، حيث سيتمكن من صنع وإطلاق سلاح بيولوجي جديد وخطير في الغلاف الجوي، وهو خطر أصبح واقعًا الشهر الماضي، بعدما أعلن باحثون في جامعة ستانفورد أنهم استخدموا نموذج الذكاء الاصطناعي لتوليف 16 فيروسًا جديدًا.

لكن الخبر السار، هو أنه من الصعب للغاية القضاء على جميع البشر بفيروس جديد، حيث يحتاج الأمر إلى فيروس شديد العدوى، وحتى تلك الفيروسات شديدة العدوى لا تنتشر بسهولة، حيث يموت معظم المصابين قبل أن تُتاح لهم فرصة نشر العدوى.

حرب نووية

وفق السيناريو الرابع، يرجح الخبراء، تمكُّن الذكاء الاصطناعي فائق القدرة من التسلل إلى سلسلة القيادة والسيطرة النووية وإشعال حرب نووية بين الدول، والتي اقترب العالم منها عدة مرات عن طريق الخطأ خلال الخمسين عاما الماضية.

ويمكن للذكاء الاصطناعي فائق القدرة أن يقوم بذلك مثلما حدث عام 2010، عندما تم تعطيل أجهزة الطرد المركزي النووية الإيرانية بواسطة دودة حاسوبية تُدعى ستوكسنت، يُعتقد أنها دخلت عبر ذاكرة فلاش USB.

المجاعة المتوقعة

ورجح السيناريو أن الذكاء الاصطناعي قادر على القيام بذلك أيضًا عن طريق تزويد الجيوش بمعلومات استخباراتية خاطئة، مما قد يؤدي إلى حروب نووية لا يمكن التراجع عنها، تقضى على الأقل على نصف البشر، ليس بسبب الانفجار النووي نفسه، وإنما بسبب المجاعة المتوقعة.

أما السيناريو الخامس والأخير، فيتمثل في أن يقضي البشر على أنفسهم، عندما يتركوا كل شئ للذكاء الاصطناعي للقيام به، مما يتسبب في خسائر فادحة في الوظائف، الأمر الذي سيدفع المجتمعات للانهيار بسهولة وبطء وثبات، حيث لن يكون الذكاء الاصطناعي سوى أداة لتنفيذ ذلك فقط.