الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مدير مهرجان ظفار: سعينا للبحث عن التنوع ومشاركة 50 دولة أبرز تحديات النسخة الثانية

  • مشاركة :
post-title
مدير مهرجان ظفار الدولي للمسرح

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

تقترب فعاليات النسخة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح من ختامها، في 22 سبتمبر، إذ شهدت النسخة الثانية، التي انطلقت في 14 من الشهر نفسه، مشاركة دولية بعروض مسرحية متنوعة قدمتها فرق وفنانون من مختلف دول العالم، اجتمعوا في المهرجان الذي احتضنته محافظة ظفار في سلطنة عُمان.

يؤكد أحمد عوض الرواس، مدير مهرجان ظفار الدولي للمسرح، أن تقييم نجاح النسخة الثانية من المهرجان لا يمكن حسمه قبل اختتام فعالياتها، موضحًا أن إدارة المهرجان تتابع آراء المواطنين والجمهور، إلى جانب مدى وصول صدى المهرجان إلى أكبر نطاق ممكن، باعتبار أن تحقيق هذا الانتشار يمثل أحد الأهداف الأساسية للمحافل الثقافية والفنية.

أضاف: "نستمع إلى آراء المواطنين والجمهور، إذ نرصد مدى وصول صداه إلى أبعد مدى ممكن، وهذا الهدف المطلوب في المحافل الثقافية والفنية، خصوصًا أن العروض تستمر حتى اليوم الأخير، لذا فإن الصورة الكاملة حول نتائج هذه النسخة ستتضح عقب توزيع الجوائز في حفل الختام".

وحول أبرز التحديات التي واجهت النسخة الثانية، قال مدير المهرجان إن أكثر التحديات في هذه النسخة هو عدد الضيوف والدول المشاركة، حيث تشارك نحو 50 دولة هذا العام، وهو رقم كبير، إذ تعد من أصعب الأمور التي قد نواجهها في مثل هذه المحافل، خصوصًا في ظل السعي إلى التنوع، وبالتالي فالصعوبة في إيجاد هذا التنوع من أبرز ما نواجه.

يشير "الرواس" إلى أن المكرمين والضيوف والدول المشاركة في النسخة الحالية تمثل أسماء وشخصيات كان يطمح إلى رؤيتها على أرض الواقع، مؤكدًا أن حضورهم والمشاركة في فعاليات المهرجان، إلى جانب تكريمهم، يمثلان جانبًا مهمًا من نجاح التجربة.

وأضاف أن تكريم عدد من الضيوف والمشاركين في مهرجان المسرح بمحافظة ظفار كان مميزًا، خصوصًا مع ردود الفعل الإيجابية التي صدرت عنهم، لافتًا إلى أن زيارتهم للمواقع السياحية في المحافظة أسهمت في تعزيز تجربتهم، وأبدوا إعجابهم بما شاهدوه، وهو ما يمثل عنصرًا مميزًا، خصوصًا أن المهرجان لا يزال في نسخته الثانية.

وأوضح مدير مهرجان ظفار الدولي للمسرح أن موسم خريف ظفار يشهد تنظيم ما بين 800 إلى 1000 فعالية، تشمل مهرجانات دولية وعالمية، من بينها مهرجان ظفار الدولي للنحت، الذي اختتمت فعالياته قبل نحو 10 أيام، بمشاركة 15 نحاتًا دوليًا، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المحافظة، وصولًا إلى ختام الموسم بمهرجان ظفار الدولي للمسرح.

تطور التجربة

من جانبه، قال المخرج المصري مازن الغرباوي، المستشار الفني لمهرجان ظفار الدولي للمسرح، إن تطور تجربة المهرجان خلال عامه الثاني لم يكن وليد المصادفة، وإنما جاء نتيجة منظومة متكاملة من الدعم والتخطيط والعمل الجماعي والاستثمار في العنصر البشري.

وأوضح الغرباوي أن المهرجان يحظى بدعم مروان بن تركي، محافظ ظفار، والدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، إلى جانب الجهود التي يبذلها رئيس المهرجان عمار بن عوبد غواص، ومدير المهرجان أحمد الرواس، وفريق العمل الذي يشارك في إدارة وتنفيذ مختلف تفاصيل وفعاليات المهرجان، مؤكدًا أن ما تحقق خلال الدورة الثانية يعكس حجم التطور الذي شهده المهرجان خلال فترة زمنية قصيرة.

وتشهد النسخة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح مشاركة واسعة من مختلف أنحاء العالم، حيث أوضح الغرباوي أن المهرجان نجح في استقطاب مشاركات من 50 دولة، إلى جانب تقديم 15 عرضًا مسرحيًا، فضلًا عن إطلاق مسار جديد للمنافسة تحت اسم "Elite Competition"، أو "مسار النخبة".

ويرى الغرباوي أن هذا الحضور الدولي يعكس تنامي مكانة المهرجان، خصوصًا مع إقامته في مدينة صلالة بمحافظة ظفار، التي تتمتع بطبيعة خاصة تجعل الحدث المسرحي جزءًا من حركة ثقافية وسياحية واقتصادية أوسع.

وقال إن اجتماع هذه العوامل داخل مدينة صلالة أسهم في خلق حالة من الزخم، موضحًا أن المهرجان لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية فقط، وإنما يفتح مساحة للتواصل والتفاعل بين الفنانين والمثقفين والضيوف القادمين من دول مختلفة، مؤكدًا أن الفارق بين النسخة الأولى والثانية أصبح واضحًا من خلال حجم الإقبال الجماهيري والتفاعل مع العروض والضيوف، مشددا على أن أي نجاح حقيقي هو نتاج عمل جماعي متكامل.