"حدوتة" و"أضعف خلقه" جاهزان للعرض.. ومتشوق لإعادة عرض "لعب عيال"
في أجواء فنية مميزة، شارك الفنان أحمد حلمي، ضمن فعاليات النسخة الثانية من مهرجان "ظفار للمسرح الدولي" في سلطنة عمان، حيث تم تكريمه تقديرًا لمسيرته الفنية، معربًا عن سعادته بهذا التكريم، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يزور فيها سلطنة عمان ومدينة صلالة على وجه التحديد.
وكشف حلمي خلال تصريحاته لموقع "القاهرة الإخبارية" عن تفاصيل زيارته للسلطنة، وعلاقته بالمسرح الذي وصفه بأنه يسري في دمه، بجانب حديثه عن برنامجه "لعب عيال" وأعماله السينمائية الجديدة، كما تحدث عن الجزء الثاني من فيلم "سهر الليالي" وموقفه من المشاركة فيه.
صلالة أول مرة
يؤكد الفنان أحمد حلمي أن التكريم يُمثل للفنان شيئًا مميزًا، لأنه يجعله يشعر بأنه يسير بشكل جيد وبخطوات مضبوطة، كما يقيس من خلاله حب الناس وتقديرهم لما يقدمه، لذا لم يخفِ شعوره بالسعادة فور تكريمه في النسخة الثانية من "مهرجان ظفار للمسرح الدولي" في سلطنة عمان، موضحًا أن المهرجانات الفنية تمنح الفنانين الفرصة للتعرف على أشخاص جدد، والتقاء بالمبدعين وفنانين من مختلف البلدان، كما تتيح لهم التعرف على ثقافات أخرى ومختلفة، موجهًا الشكر إلى إدارة المهرجان على هذا التكريم، قائلًا: "مبروك على هذه الدورة وعقبال الدورة المليون".
وأعرب حلمي عن إعجابه بمدينة صلالة، مؤكدًا أن المكان "يتحدث عن نفسه"، وأن الطبيعة خلابة وجميلة، بجانب وجود أماكن مميزة، مشيرًا إلى أن زيارته تُعد الأولى لصلالة ولسلطنة عمان.
المسرح يسري في دمي
يشير النجم المصري إلى أن علاقته بالمسرح قوية رغم قلة أعماله في هذا النوع من الفنون، موضحًا أنه رغم ابتعاده لفترة طويلة لكنه عاد إليه منذ ثلاث سنوات من خلال ثلاثة أعمال مختلفة، إضافة إلى استعداده قريبًا للمسرحية الرابعة، مشددًا على أن المسرح جزء أساسي من تكوينه الفني، قائلًا: "المسرح يسري في دمي".
يوضح أحمد حلمي أنه قدم أعمالًا مميزة في المسرح رغم قلتها، وتعاون خلالها مع نجوم مثل الفنان الراحل علاء ولي الدين والفنان كريم عبدالعزيز، مشيرًا إلى أن المسرح عمل جماعي، وأن الجمهور يذهب إليه لكي يسعد ويضحك من خلال العروض، وكلما كان المشاركون في العمل من الكوميديين استطاع العرض الوصول إلى أكبر قدر وشريحة من الجمهور، خصوصًا أن الناس بطبيعتها تحب الكوميديا، تحديدًا في مصر،.
ويقول حلمي، إن الفنان المصري الشاب حمدي الميرغني من الكوميديين الذين يحب العمل معهم، وإن بينهما كيمياء كبيرة، كما أكد حبه للعمل مع الفنان شريف منير على المسرح، واصفًا إياه بأنه "فنان ثقيل على خشبة المسرح".
حلمي الذي تخرج في معهد الفنون المسرحية، لم ينسَ أساتذته وأهدى تكريمه إلى المعهد، كما وجّه الشكر إلى جميع الدكاترة والأساتذة الذين قدموا له المعرفة والخبرة، قائلًا: "أحب أوجه الشكر لكل من درّسوا لي في المعهد وأقول لهم أنتم سبب تكريمي ولكم فضل علي بعد ربنا".
إعادة عرض "لعب عيال"
أما بالنسبة لبرنامجه "لعب عيال"، الذي قدمه في بداية مشواره الفني، تحدث أحمد حلمي عن قرار "ماسبيرو" إعادة عرضه مرة أخرى، مؤكدًا أنه سجل لهم برومو بصوته.
وأوضح أن "ماسبيرو" -مبنى التلفزيون المصري-، يمتلك حصيلة هائلة من الأعمال الفنية منذ خمسينيات القرن الماضي، سواء من الأفلام أو المسرحيات أو البرامج، مشيرًا إلى تخصيص قسم من هذه الأعمال تحت اسم "ماسبيرو أطفال".
وأضاف أن القسم سيبدأ بإعادة عرض برنامجه "لعب عيال"، الذي كان أول برنامج يقدمه مع الأطفال في بداية مشواره الفني، مؤكدًا أنه متشوق لمشاهدة البرنامج بعد هذه الفترة الطويلة.
حدوتة وأضعف خلقه وسهر الليالي 2
وعن أعماله السينمائية الجديدة، كشف أحمد حلمي أنه انتهى من تصوير فيلم "حدوتة"، موضحًا أنه حاليًا في مرحلة المونتاج والمكساج.
كما أشار إلى أن فيلم "أضعف خلقه" وصل مراحله النهائية، مؤكدًا أن العملين جاهزان للعرض، لكن لم يتم تحديد موعد طرحهما في دور العرض السينمائي حتى الآن.
وفيما يتعلق بإعلان المؤلف تامر حبيب عن تقديم الجزء الثاني من فيلم "سهر الليالي"، الصادر عام 2003، الذي سيكون من إخراج كريم الشناوي، أكد أحمد حلمي أنه لن يكون موجودًا في الجزء الثاني.
وأوضح أن الجزء الجديد سيتم تقديمه بفنانين جدد، مؤكدًا أنه متحمس للغاية للفكرة، وينتظر معرفة الشكل الذي سيظهر عليه العمل بعد مرور كل هذه السنوات.