الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مذكرات "أغنية البجعة" تعيد فتح جراح الأميرة ديانا.. اتهامات ورد ملكي غاضب

  • مشاركة :
post-title
الملك تشارلز الثالث مع ولديه هاري وويليام خلال جنازة الأميرة ديانا

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

في كتابه الجديد المزمع نشره قريبًا، زعم إيرل سبنسر أن ملك بريطانيا تشارلز الثالث "بدا مبتهجًا للغاية مثل الفائز باليانصيب" في صباح يوم وفاة زوجته الراحلة ديانا، أميرة ويلز. كما يزعم أن بعض الأشخاص داخل قصر باكنجهام شعروا "بالارتياح، بل والسرور" لمقتل الأميرة في حادث سيارة في باريس.

كما زعم شقيق الأميرة الراحلة أن الأمير تشارلز -آنذاك- ربما كان سعيدًا لأنه أصبح "حرًا" الآن للزواج من زوجته الحالية كاميلا باركر، والتي صارت حاليًا الملكة.

يأتي ذلك بعد أن اتهم القصر الإيرل بـ "التفكير المشوش" عقب مزاعمه بأن الملك أدلى بتعليقات مهينة عن ديانا في الأيام التي تلت وفاتها؛ كما نقلت صحيفة "ذا تليجراف".

وبعد مزاعم يوم الأربعاء بأن الأمير -آنذاك- قال للكونت: "اطمئن، سننساها قريبًا بما فيه الكفاية"، أصدر متحدث باسم القصر ردًا سريعًا، قائلًا إن "ألم الحزن يمكن أن يحجب العقل ويؤثر على الحكم ويشوه الذاكرة".

لكن في مزاعم جديدة نُشرت يوم الخميس، استذكر إيرل اللحظة التي أُبلغ فيها بوفاة شقيقته في 31 أغسطس 1997. وقال إن الهاتف "رن باستمرار" وأن الأمير تشارلز أمسك به وهو يعبر درج الطابق العلوي.

وكتب: "على عكس المتصلين الآخرين الذين كانوا مصدومين، وبالكاد قادرين على التعبير عن تعازيهم وعروض المساعدة، بدا مبتهجًا للغاية مثل الفائز باليانصيب، أتذكر أنني فكرت في هذا ذلك الوقت".

وأضاف: "أخبرني (تشارلز) أنه أبلغ ويليام وهاري بوفاة والدتهما، في أول شيء من ذلك الصباح، في غرف نومهما في بالمورال. بدا الأمر برمته عاديًا بشكل غريب، بالنظر إلى فداحة الكارثة."

وتابع شقيق الأميرة الراحلة أنه "بالنظر إلى الماضي الآن، أظن أن ردة فعل الأمير الأولى كانت التفكير في كيف يمكن لهذا الحدث أن يتيح له الزواج من المرأة التي أحبها، بدلًا من تقدير خسارة امرأة لم يحبها. قد يكون من الصعب الشعور بتعاطف كبير مع الزوجة السابقة، أو مع من يكنّون لها مشاعر عميقة، بعد طلاق مرير".

جنازة عاصفة

يشير مقتطف من المذكرات، التي تحمل عنوان "أغنية البجعة: ديانا، أختي"، والتي نشرتها صحيفة "ديلي ميل"، إلى أن تنظيم الجنازة قد سُلب من عائلة الإيرل من قبل الأمير تشارلز "المستحق" وأن قصر باكنجهام تجاهل رغبة ديانا في أن تُعزف لها موسيقى موتسارت الجنائزية.

وكتب قائلًا: "ظلت ديانا ملكًا لهم، في نظر قصر باكنجهام، حتى بعد وفاتها. وكان من المتوقع ببساطة أن تلتزم عائلتها، على الرغم من طلاقها، بأي قرارات ملكية".

وأضاف: "في مثل هذه اللحظات، حتى أكثر المؤيدين للملكية حماسة يجدون أن أسئلة حول الغطرسة والاستحقاق تبرز".

ويزعم الإيرل في الكتاب أنه خلال مكالمة هاتفية قبل جنازة ديانا، علق الملك قائلًا: "اطمئنوا، سننساها قريبًا بما فيه الكفاية".

كما يزعم الكتاب أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عرضت إعادة لقب "صاحبة السمو الملكي" إلى الأميرة ديانا في يوم جنازتها. ووصف العرض بأنه "لطيف للغاية".

لكنه أضاف: "شعرت أنني أعرف في قرارة نفسي كيف كانت ستنظر إلى هذه الجائزة التي مُنحت لها بعد وفاتها".

رفض ملكي

تشير "ذا تليجراف" إلى أنه على الرغم من الإعلان عن أن الإيرل كان يكتب مذكراته "إلا أن العملية الأمنية المحيطة به كانت محكمة للغاية لدرجة أنه لم يتم مشاركة المخطوطة مسبقًا"؛ مشيرة إلى أن إيرل سبنسر "لم يحذر الأمير هاري أو الأمير ويليام أو قصر باكنجهام بشأن محتويات مذكراته".

ونقلت الصحافة البريطانية عن الإيرل أنه كتب الكتاب لتصحيح "الأكاذيب" التي قيلت عن الأميرة الراحلة. لكن المعلومات الواردة فيه تسببت في استياء كبير داخل أسوار القصر البريطاني.

وتقوم صحيفة "ديلي ميل" بنشر الكتاب على حلقات، وقد أدى الكشف الأول إلى إصدار بيان غير عادي وشديد اللهجة من قصر باكنجهام، يشكك في جانب من جوانب مصداقيته.

بحسب ما ذكره الإيرل، فقد وقع خلاف مزعوم أثناء مناقشة ما إذا كان ينبغي على الأميرين ويليام وهاري، اللذين كانا يبلغان من العمر 15 و12 عامًا آنذاك، السير خلف نعش والدتهما خلال موكب جنازتها في 6 سبتمبر 1997.

في المقابل، نقلت "ذا تليجراف" عن مصدر مقرب من الملك أن التعليق المزعوم حول "نسيان" ديانا "لم يكن من طبيعته "وبالتأكيد لم يكن من طبيعته في ذلك الوقت، عندما كان رجلًا مفجوعًا تمامًا".

وأضاف المصدر أنه في ذلك الوقت كان "مشلولًا من الحزن" وتحدى البروتوكول بإصراره على أن تحظى ديانا بجنازة رسمية كاملة على غرار جنازات الدولة، وأن يتم تغطية نعشها بالراية الملكية أثناء عودته من باريس إلى لندن.