صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال "عملية الغضب ".
وأقر ترامب، خلال مقابلة مقتضبة مع موقع أكسيوس، بأن مثل هذا القرار ستكون له عواقب، مؤكدًا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، وأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى، وأنه على وشك اتخاذ القرار، مضيفًا: "نحن على أتم الاستعداد لذلك".
إسرائيل ستنضم في دقيقتين
وقال "ترامب"، إن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، ولسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران، مشيرًا إلى أن انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه "عواقب"، مُلمحًا إلى رد إيراني محتمل ضد إسرائيل.
وأكد ترامب، أن "الإيرانيين يريدون التفاوض، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، فهم لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ولم يحدد ترامب موعدًا نهائيًا لقراره، فيما أكد مسؤولان أمريكيان، أنه لم يتم إجراء أي اتصال أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش.
ارتفاع أسعار النفط
وتسبب التصعيد الحالي بالفعل في تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل، وتُعد العودة إلى حرب شاملة أمرًا غير مرغوب فيه بشدة في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه سيُحمّل إيران مسؤولية أي هجمات يشنها الحوثيون، الذين أعلنوا هذا الأسبوع فرض حصار بحري على السعودية.
وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الحوثيين تصرفوا بمسؤولية منذ الهجمات الأمريكية التي وقعت قبل عام.
وتابع: "لسوء الحظ، ها هم يبدأون من جديد، إذ أطلقوا النار على سفينتين سعوديتين، الليلة الماضية، أرجو اعتبار هذا المنشور بمثابة إعلان أنه إذا كرروا ذلك فستحمّل الولايات المتحدة إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين وكلاء أو ممثلون لإيران، وستفرض عقوبات عسكرية كبيرة على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم".
استهداف ناقلتي نفط سعوديتين
وأعلنت جماعة الحوثي، اليوم الخميس، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث باسم الحوثيين، في بيان متلفز، إن "القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، وكانت الإصابة دقيقة وتسببت في اندلاع حريق كبير فيهما".
وأضافت الجماعة أنها أجبرت ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة، دون أن توضح المسار الذي تراجعت منه تلك السفن.
وأكد الحوثيون أنهم سيواصلون عملياتهم البحرية ضد السعودية، مشددين على استمرار فرض ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار".