أفاد تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُدعّم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، لمنصب في منصب سياسي، بعد انتهاء كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويُعد كأس العالم المنقضي من أكثر البطولات جدلًا في عهد إنفانتينو، بعد إلغاء البطاقة الحمراء لفولارين بالوجون، مهاجم المنتخب الأول، التي تعرض لها في مباراة البوسنة والهرسك، ومشاركته بشكل طبيعي أمام بلجيكا، في اللقاء الذي ودعت به أمريكا البطولة بالخسارة بثلاثية مقابل هدف.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك بوست"، فإن دونالد ترامب يُفكّر جدّيًا في دعم ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة عند انتهاء ولاية أنطونيو جوتيريش.
وأضافت أنه، وفقًا لعددٍ من المقربين من الرئيس الأمريكي، يعتقد ترامب أن إنفانتينو يتمتع بسمعةٍ عالميةٍ ويملك قدرةً استثنائيةً على توحيد الناس من مختلف الثقافات، حتى أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض، باولو زامبولي، أشاد بالفكرة، واصفًا إياها بالرائعة، ومعتقدًا أن رئيس الفيفا يمتلك جميع المهارات اللازمة لقيادة منظمةٍ دوليةٍ كبرى.
وواصلت أن الكثير يرى في ذلك مكافأة سياسية لحليف مخلص بعد بطولة أظهر خلالها الرجلان مستوى من التقارب نادرًا ما يُرى بين رئيس دولة ورئيس اتحاد رياضي عالمي.
يُذكر أن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، قد هاجم إنفانتينو أمس، مطالبًا بإبعاده من رئاسة الفيفا الفترة المقبلة؛ بسبب كأس العالم.