الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مخرج "ابن مين فيهم؟": الفيلم مغامرة ممتعة.. والارتجال ضبط إيقاعه

  • مشاركة :
post-title
أبطال فيلم "ابن مين فيهم؟"

القاهرة الإخبارية - ولاء عبد الناصر

كشف المخرج المصري هشام فتحي، عن تفاصيل تجربته الجديدة في فيلم "ابن مين فيهم؟"، المقرر طرحه بدور العرض خلال الفترة المقبلة، إذ قال إن العمل يمثل تجربة مختلفة على مستوى الفكرة والمعالجة الدرامية، كما تطرق إلى كواليس تعاونه مع النجمين ليلى علوي وبيومي فؤاد، ورؤيته للمنافسة الحالية في شباك التذاكر.

تجربة مختلفة

يؤكد هشام فتحي أن العمل يمثل تجربة مختلفة على مستوى الفكرة والمعالجة الدرامية، وهو ما دفعه إلى التحمس للمشروع منذ اللحظات الأولى لقراءته.

وأضاف لموقع "القاهرة الإخبارية: "الفيلم والسيناريو الذي كتبه لؤي السيد مختلفان تمامًا عن أعمالنا السابقة، وهو ما حمّسني لتقديمه بشكل مختلف، خصوصًا أن الفيلم ينتمي إلى الكوميديا، لكنه في الوقت نفسه يعتمد على المغامرة والرحلة، وتتحرك أحداثه بشكل مستمر، وهو ما يجعله تجربة جديدة وممتعة".

ثنائية ناجحة

يشير فتحي إلى أن التعاون المتجدد بين ليلى علوي وبيومي فؤاد، يرجع إلى حالة الانسجام والتكامل بينهما، إذ قال: "ما يجعل الثنائي قادران على الاستمرار معا، هو أنهما يكملان بعضهما البعض بالفعل، فلكل منهما أسلوبه الخاص وطريقته المختلفة في الأداء، ولا توجد بينهما أي منافسة سلبية، بل يسود بينهما قدر كبير من التفاهم والتعاون".

وأشار إلى أن ليلى علوي تمتلك حضورًا فنيًا استثنائيًا ينعكس أمام الكاميرا وخلفها، مضيفًا: "وجود ليلى علوي كفنانة كبيرة يمنح العمل ثقلا خاصا، وهو أمر يظهر بوضوح خلال التصوير، أما بيومي فؤاد، فيتميز بخفة ظله وقدرته الكبيرة على التنوع وتقديم شخصيات مختلفة بالكفاءة نفسها، وهو ما يضيف عنصرًا مهمًا إلى أي عمل يشارك فيه".

المخرج هشام فتحي رفقة ليلي علوي
أجواء التصوير

وعن التحديات التي واجهت فريق العمل خلال التصوير، أكد المخرج المصري أن التجربة كانت من أكثر التجارب سلاسة، مشيرًا إلى أن حالة التفاهم بين جميع الأطراف ساهمت في تجاوز أي عقبات محتملة.

وأوضح: "لم نواجه أزمات أو عوائق تُذكر، وكان هناك اتفاق واضح على جميع التفاصيل منذ البداية، كما أن شركة الإنتاج كانت مدركة لطبيعة الفيلم ورؤيته، ووفرت المناخ المناسب للعمل، وهو ما انعكس على سير التصوير بسلاسة كبيرة".

الارتجال

وشدد المخرج المصري على أهمية منح الممثلين مساحة للارتجال أثناء التصوير، معتبرًا أن هذه المساحة قد تضيف الكثير إلى المشاهد إذا تم توظيفها بالشكل الصحيح.

وقال: "من الطبيعي أن يبدأ خيال الممثل في العمل بمجرد دخوله إلى عالم الشخصية وارتدائه ملابسها، فيفكر في تفاصيل وإضافات قد تخدم المشهد. لكن الارتجال ليس مجرد إضافة جملة أو حركة، بل يحتاج إلى وعي كامل بالمشهد وبالفيلم ككل".

وأضاف أن الارتجال غير المدروس قد يؤثر سلبًا على العمل، مؤكدًا أن نجاحه يرتبط بمدى انسجامه مع إيقاع الفيلم ورؤية المخرج.

أبطال فيلم "ابن مين فيهم؟"
إشادة خاصة

وأعرب هشام فتحي عن سعادته بالتعاون مجددًا مع بيومي فؤاد، الذي وصفه بأنه من أكثر الفنانين قدرة على التنوع.

وقال: "بيومي فؤاد صديق قديم، وتعاونت معه في أكثر من عمل، وهو من الممثلين الذين أحب أن أصفهم بالجوكر، لأنه قادر على تقديم جميع الألوان الفنية والشخصيات المختلفة بالكفاءة نفسها، وهو ما يجعل العمل معه ممتعًا وسهلًا في الوقت ذاته".

كما تحدث عن تجربته الأولى مع ليلى علوي، مؤكدًا أنها كانت تجربة ثرية على المستويين الفني والإنساني، مضيفا: "تتمتع بدرجة كبيرة من الاحترافية والالتزام، وتتعامل مع جميع تفاصيل العمل بجدية واحترام، إلى جانب امتلاكها حسًا كوميديًا مميزًا وقدرة كبيرة على إضافة لمساتها الخاصة إلى الشخصية".

المنافسة

وأكد هشام فتحي أن المنافسة الحالية التي تشهدها السينما ممتعة ومبشرة للغاية، فهناك تنوع واضح في الموضوعات والتجارب والنجوم المشاركين في الأعمال المختلفة، وهو ما يعكس حالة صحية تعيشها السينما المصرية، مضيفًا: "التنوع يخلق حيوية مستمرة ويفتح الباب أمام أصوات وأفكار جديدة".

واختتم حديثه معربًا عن أمله في أن يحظى الفيلم بإعجاب الجمهور، قائلًا: "أتمنى أن يستمتع الجمهور بمشاهدة الفيلم، وإذا نجح العمل في رسم ابتسامة على وجوه المشاهدين، فسيكون قد حقق جزءًا كبيرًا من هدفه".