الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

لؤي السيد: أراهن على البهجة في "الكراش".. وكتابة الحوار التحدي الأصعب

  • مشاركة :
post-title
أبطال فيلم الكراش

القاهرة الإخبارية - ولاء عبد الناصر

يحاول المؤلف المصري لؤي السيد تقديم رؤيته الخاصة، التي تعتمد على الكوميديا والقصص الإنسانية البسيطة القادرة على الوصول إلى الجمهور بسهولة.

ومن خلال أحدث مشروعاته السينمائية "الكراش" و"ابن مين فيهم؟"، يسعى السيد إلى إعادة تقديم أفلام البهجة والترفيه، التي تجمع بين المتعة والرسائل الإنسانية في وقت تتجه فيه السينما إلى تقديم الأكشن والدراما والأعمال الضخمة.

وكشف المؤلف لؤي السيد، لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن فكرة فيلم "الكراش" جاءت انطلاقًا من رغبته في تقديم عمل رومانسي كوميدي بسيط بعيدًا عن التعقيد والمبالغة، موضحًا أن الفكرة تعتمد على ما يُعرف بـ"السهل الممتنع"، النوع الذي يبدو بسيطًا في ظاهره لكنه يحتاج إلى معالجة دقيقة حتى يصل الجمهور بالشكل المطلوب.

وأشار إلى أن المشروع تم تطويره بالتعاون مع المخرج محمود كريم والمنتج زيد الكردي، بهدف تقديم فيلم يعيد روح السينما الكلاسيكية، التي أحبها الجمهور لسنوات طويلة، لكن برؤية معاصرة تتناسب مع متغيرات العصر الحالي.

لؤي السيد

أبرز التحديات

وعن أبرز الصعوبات التي واجهته خلال كتابة الفيلم، أوضح السيد أن التحدي الأكبر تمثل في صياغة الحوارات، خاصة أن الكوميديا الرومانسية تتطلب تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين خفة الظل والواقعية في الوقت نفسه.

كما أشار إلى أن المنافسة خلال الموسم السينمائي الحالي ليست سهلة، في ظل وجود أعمال ضخمة وقوية مثل "7 Dogs " و"أسد"، مؤكدًا أن الرهان الحقيقي يظل دائمًا على جودة العمل وقدرته على الوصول إلى الجمهور وفرض نفسه وسط حالة الزخم السينمائي.

مغامرة كوميدية

وفي سياق آخر، تحدث لؤي السيد عن فيلمه الجديد "ابن مين فيهم؟"، الذي يقدم تجربة مختلفة تمزج بين الكوميديا والمغامرة، ويتولى إخراجه هشام فتحي، بينما يشارك في بطولته عدد من النجوم على رأسهم ليلى علوي وبيومي فؤاد.

وأوضح أن أحداث الفيلم تدور حول رجل أعمال مستهتر يرث ثروة ضخمة، لكنه يُفاجأ بشرط أساسي للحصول على الميراث يتمثل في العثور على ابنه المفقود من زيجاته السابقة، لتبدأ رحلة مليئة بالمواقف والمفارقات الكوميدية التي تقوده إلى العديد من المفاجآت.

ويضم الفيلم مجموعة كبيرة من الفنانين، من بينهم هالة فاخر وشيماء سيف ودينا محسن ورانيا يوسف وانتصار، بجانب عدد من ضيوف الشرف.

وأكد المؤلف أن كواليس التصوير اتسمت بالحماس والمرح، ما انعكس بشكل واضح على أجواء العمل وأداء الممثلين، وساعد في خلق حالة من الانسجام بين جميع المشاركين.

وأوضح أن هدفه الأساسي من تقديم هذه النوعية من الأعمال إدخال السعادة إلى قلوب المشاهدين ومساعدتهم على الابتعاد ولو مؤقتًا عن ضغوط الحياة اليومية، مع الحرص في الوقت نفسه على تقديم رسالة إنسانية داخل إطار بسيط وممتع.

وأشار إلى أنه يؤمن بأن السينما الناجحة هي التي تستطيع الجمع بين الترفيه والصدق الفني، مؤكدًا أن هذا النهج سيظل حاضرًا في مشروعاته المقبلة، التي يسعى من خلالها إلى تقديم أعمال قريبة من الجمهور.