الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الجيش والمستوطنون.. ثنائي الشر الإسرائيلي يواصلان نهب وتدمير ممتلكات الفلسطينيين

  • مشاركة :
post-title
الجيش الإسرائيلي يهدم منازل الفلسطينيين

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري ضد الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية المحتلة، حيث كثفت قوات الاحتلال من عمليات اقتحام المنازل وإغلاق الطرق، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين الناتجة عن سياسات ترويع المواطنين الفلسطينيين.

وأفادت "منظمة البيدر الحقوقية" بأن بلدات وقرى رام الله وبيت لحم ونابلس وجنين وطولكرم تعرضت لسلسلة من المداهمات العنيفة، وسط انتشار مكثف للآليات والجنود في الأحياء السكنية مساء الثلاثاء وصباح اليوم الأربعاء.

اعتداء جيش الاحتلال على الفلسطينيين

في رام الله، نفذت قوات الاحتلال اقتحامًا واسعًا لقرية "الطيبة" شرقًا، بينما أضرمت مجموعات من المستوطنين النيران في أطراف القرية واعتدوا على ممتلكات الأهالي، كما طالت الاقتحامات قرية "دير جرير" ومخيم "الجلزون".

في السياق ذاته، واصلت الآليات العسكرية الإسرائيلية حصار بلدة "بيتونيا" وتفتيش مركبات المواطنين، إلى جانب نصب حاجز عسكري مفاجئ على بوابة "عين سينيا" شمالًا، في الوقت الذي امتدت فيه رقعة الانتهاكات لتصل إلى منطقة الأغوار الشمالية.

كما اقتحم مستوطنون تجمع "عرب المليحات" البدوية شرق الطيبة، مواصلين استفزاز السكان ومحاصرة منازلهم في محاولة للتضييق عليهم وتهجيرهم قسرًا.

أما في بيت لحم، فقد اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة "تقوع" وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز، بينما أقدم مستوطنون على تدمير شبكة مياه الشرب الحيوية في قرية "الرشايدة" شرقًا، وفي شمال الضفة، هاجمت مجموعات أخرى منازل المواطنين في قرية "برقة" شمال غرب نابلس.

تدمير منزل بالكامل في الضفة الغربية

وبحسب وكالة أنباء وفا الفلسطينية، يتعرض جنوب بيت لحم في الآونة الأخيرة لهجمة استعمارية ممنهجة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تمثلت قبل أسابيع بالاستيلاء على أرض في منطقة "مراح معلا" المحاذية لجورة الشمعة، ونصب عدد من البيوت المتنقلة وإنشاء بنية تحتية كبؤرة استعمارية.

وأجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية في قرية "مادما" جنوبًا على إغلاق أبوابها، وواصلت أعمال تشييد وإقامة معسكر عسكري جديد شرق مدينة جنين لتعزيز قبضتها على شمال الضفة، بينما اقتحمت بلدة "عنبتا" شرق طولكرم وسيرت دورياتها في شوارعها.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن هذا التصعيد الممنهج وتكامل الأدوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين يهدفان إلى فرض واقع جغرافي جديد والتنكيل اليومي بالفلسطينيين، مشيرين إلى أن نصب الكرفانات يعني تمهيدًا لإنشاء بؤر استعمارية جديدة في المنطقة.