في تجربته الجديدة مع الفنان المصري أحمد العوضي "شمشون ودليلة" يراهن السيناريست محمود حمدان على تقديم عمل يجمع بين المتعة والتشويق، عبر توليفة تمزج بين الأكشن والكوميديا والرومانسية.
وأوضح محمود حمدان، لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن اختيار اسم الفيلم جاء متوافقًا مع طبيعة العمل وأجوائه العامة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من الفيلم يتمثل في تقديم جرعة من الترفيه الخفيف تمنح الجمهور المتعة والابتسامة، في إطار يجمع بين التشويق والكوميديا.
علاقة مميزة مع العوضي
وتحدث المؤلف المصري عن علاقته المهنية بـ"العوضي"، موضحًا أن التعاون بينهما يقوم على تفاهم فني كبير وصداقة ممتدة، وهو ما ساهم في تحقيق نجاح عدد من الأعمال التي جمعتهما خلال السنوات الماضية.
وأكد حمدان أن كل تجربة فنية يخوضها تمثل بالنسبة له نقطة انطلاق جديدة، لافتًا إلى أنه يتعامل دائمًا مع أعماله المقبلة بعقلية البدايات، بعيدًا عن التوقف عند النجاحات السابقة، وهو ما يدفعه باستمرار إلى البحث عن أفكار أكثر تميزًا وتحديًا.
وأشار حمدان إلى أن أعماله تستلهم الكثير من تفاصيلها من الشارع المصري، بما يحمله من قصص ومواقف إنسانية متنوعة، معتبرًا أن الواقع يظل المصدر الأكثر ثراءً في بناء الشخصيات والحكايات القادرة على التواصل مع الجمهور، وهو ما انعكس بشكل واضح في أحداث فيلم "شمشون ودليلة".
مفاجآت الأحداث
وكشف حمدان أن الفيلم يحمل العديد من المفاجآت على مستوى الأحداث، مع الاعتماد على إيقاع سريع وخطوط درامية وإنسانية متشابكة، بما يتماشى مع طبيعة الأعمال الجماهيرية الحديثة، ويضمن حالة من التشويق طوال الأحداث.
وأضاف أن الفيلم سيُظهر الفنان أحمد العوضي بشكل مختلف يجمع بين الأكشن والكوميديا، في حين تخوض الفنانة مي عمر تجربة جديدة من خلال تقديم مشاهد حركة، مشيدًا بموهبتها وقدرتها على خوض هذا النوع من الأدوار بنجاح.
سبب تأجيل طرح الفيلم
وعن تأجيل طرح الفيلم في دور العرض السينمائي، أوضح محمود حمدان أن فريق العمل كان بحاجة إلى استكمال التصوير، خاصة بعض المشاهد الخارجية التي تم تنفيذها في إسبانيا والمجر، مؤكدًا أن قرار التأجيل جاء لضمان خروج العمل بأفضل صورة ممكنة تليق بتطلعات صُنّاعه والجمهور المنتظر له.
ويضم فيلم "شمشون ودليلة" نخبة من الفنانين، من بينهم محمود البزاوي، وانتصار، وخالد الصاوي، بينما يتولى إخراجه رؤوف السيد.