في خطوة فنية جديدة تعكس تنوعه الغنائي، يطرح المطرب اللبناني إيوان أغنيته الجديدة باللهجة المصرية تحمل اسم "بعيش مخنوق"، تحمل مزيجًا من الإحساس الرومانسي والدراما، مبتعدًا عن الطابع الإيقاعي الذي طغى على عدد من أعماله الأخيرة.
وحول هذا العمل يؤكد إيوان لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن ما جذبه إلى الأغنية هو حالتها العاطفية المليئة بالشجن، إلى جانب كلماتها التي تعكس مشاعر إنسانية صادقة، لافتًا إلى أن الأغنية تعبّر عن حالة يعيشها كثيرون في مراحل مختلفة من حياتهم، خصوصًا عندما يعجز الإنسان عن التعبير عما بداخله تجاه من يحب.
إيقاع مختلف
يضيف المطرب اللبناني إيوان أن الأغنية تمثّل انتقالًا واضحًا نحو الجانب الرومانسي والشاعري في شخصيته الفنية، بعد سلسلة من الأغنيات الإيقاعية التي قدمها أخيرًا، مؤكدًا حرصه على عدم حصر نفسه في لون غنائي واحد"، موضحًا أن أغنية "بعيش مخنوق"، تختلف عن أعماله السابقة من حيث البناء الموسيقي، إذ تعتمد على إيقاع خماسي وتوزيع موسيقي متنوع يمنحها طابعًا غير تقليدي.
وتابع: "رغم طابع الأغنية الهادئ، فإنها تحمل جرعة من الإيجابية إلى جانب الشجن، ما يجعلها أقرب إلى تجربة شعورية متكاملة تجمع بين الإحساس والحركة الموسيقية".
مشاعر مشتركة وتجارب إنسانية
يرى إيوان أن رسالة العمل تتمحور حول مشاعر الحب والانكسار العاطفي التي يمر بها الجميع، موضحًا أن كثيرين يصلون إلى لحظات اختناق داخلي تمنعهم من التعبير عن مشاعرهم بوضوح، لذلك جاءت الأغنية لتكون انعكاسًا لهذه الحالة الإنسانية المشتركة، التي تجمع بين الحب والعجز عن البوح.
ظروف الإنتاج وتوقيت الإصدار
وكشف إيوان أن الأغنية كان من المقرر طرحها قبل عيد الفطر، غير أن الظروف التي شهدها لبنان خلال تلك الفترة تسببت في تأجيلها، إذ يقول: "بعد استقرار الأوضاع نسبيًا، قررنا إصدارها مع نهاية فصل الربيع، ليكون لها فرصة أكبر للوصول إلى الجمهور".
كما أشار إلى أن الأغنية كانت ستصدر ضمن ألبوم، لكنها تحولت إلى إصدار منفرد (سنجل)، وهو ما منحه ثقة أكبر بأنها ستأخذ حقها الكامل في الانتشار والاستماع.
التصوير في عمّان واللهجة المصرية
وعن تصوير كليب "بعيش مخنوق" في العاصمة الأردنية عمّان، قال: "المشروع كان ضمن فكرة بصرية أقرب إلى جلسة تصوير فنية، حيث تم الدمج بين الأزياء والإحساس الموسيقي في آن واحد، وجاء هذا التعاون مع مصمم أزياء من عمّان، ما أضفى طابعًا بصريًا خاصًا على العمل، خصوصًا أن الإطلالات كانت جزءًا أساسيًا من التعبير عن الحالة الشعورية للأغنية".
وتطرق إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل، مؤكدًا أنها أداة مساعدة تضيف بُعدًا بصريًا جديدًا، لكنها لا يمكن أن تحل محل التصوير الحقيقي.
وأوضح أن التقنية استُخدمت في بعض التفاصيل فقط لإثراء الصورة، وليس للاعتماد الكامل عليها.
وفي ختام حديثه، كشف إيوان عن تحضيره لأغنية جديدة باللهجة المصرية سيتم طرحها قريبًا، مشيرًا إلى أنها ستكون مختلفة من حيث الإيقاع والطابع الموسيقي، ما يعكس استمراره في استكشاف مساحات فنية جديدة خلال المرحلة المقبلة.