الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عقاب الحلفاء بنيران كييف.. روسيا تعيد توجيه هجمات الدرونز الأوكرانية لأراضي الناتو

  • مشاركة :
post-title
طائرات الدرونز

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

تواجه أوكرانيا تحديًا جديدًا مع جيرانها من حلفاء الناتو، في الوقت الذي وسعت فيه هجماتها بالطائرات بدون طيار على روسيا، بعدما زعم مسؤولون أوروبيون أن روسيا تمكنت من اكتشاف طريقة للسيطرة على تلك الدرونز وإعادة توجيهها إلى أراضي أصدقاء كييف عمدًا.

وتواجه أوكرانيا حربًا كبيرة مع روسيا منذ أكثر من 4 سنوات، وخلال الأسابيع القليلة الماضية وسعت عملياتها باستخدام الطائرات بدون طيار، حيث باتت منشآت الطاقة والمنشآت العسكرية في موسكو - شمال غرب كييف - بمثابة الأهداف الرئيسية للجيش الأوكراني.

أراضي الناتو

وبحسب مسؤولين أوكرانيين تحدثوا إلى صحيفة كييف إندبندنت، فإن روسيا تستخدم عمدًا أنظمة الحرب الإلكترونية لإعادة توجيه الطائرات الأوكرانية بدون طيار إلى أراضي حلف الناتو، وخاصة دول البلطيق وفنلندا، وهو ما دفع أوكرانيا إلى الاعتذار رسميًا عن ذلك.

ووقع أول حادث كبير في مارس الماضي، عندما تحطمت عدة طائرات مسيرة في فنلندا، وأكدت السلطات المحلية أن واحدة منها على الأقل كانت أوكرانية، ودفع الحادث السلطات في كييف إلى تقديم اعتذار رسمي إلى السلطات في فنلندا.

توترات عميقة

ثم في شهر مايو الحالي، دخلت عدة طائرات بدون طيار المجال الجوي اللاتفي قادمة من روسيا، وتحطمت إحداها بالقرب من منشأة لتخزين النفط في مدينة ريزيكني الشرقية، بالقرب من الحدود الروسية، وأوضحت أوكرانيا الموقف في نهاية المطاف، وقدمت اعتذارًا جديدًا.

وتسببت تلك الحادثة في توترات عميقة داخل الائتلاف الحاكم في البلاد بشأن الأمن القومي، وأدت إلى أزمة سياسية بلغت ذروتها بإعلان رئيسة وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينا، في 14 مايو، أنها ستستقيل.

حوادث متكررة

بعد ذلك بوقت قصير، واجهت إستونيا أزمتها الخاصة مع الدرونز الأوكرانية، ففي 19 مايو، وللمرة الأولى، أسقطت طائرة مقاتلة تابعة لحلف الناتو طائرة مسيرة أوكرانية مشتبهًا بها فوق الأراضي الإستونية، وتكررت حوادث مماثلة عدة مرات في الأيام التالية.

وكانت تلك الدول باستمرار من بين أقوى الداعمين لأوكرانيا، مثل إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وفنلندا، وكلها تجاور روسيا أو بيلاروسيا، وتبنت سياسات أكثر صرامة تجاه موسكو، مع تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف بمستويات تتجاوز تلك التي تقدمها الدول الأوروبية الأكبر حجمًا مقارنة بحجمها.

وأمام ذلك، حذر العديد من المسؤولين والشخصيات العامة في دول البلطيق، وفقًا للصحيفة، من أنه إذا استمرت هذه الحوادث، فقد تؤدي تدريجيًا إلى تآكل الدعم الشعبي لأوكرانيا، وأقروا بأن الإحباط قد يتفاقم في نهاية المطاف، مما يقوض الدعم المقدم لها.

دفاع جماعي

كما أقر الاتحاد الأوروبي بالتهديد المتزايد لمثل تلك الهجمات، مع التأكيد على الحاجة إلى آليات دفاع جماعي أقوى، وشددت المفوضية الأوروبية على أن الحكومات الوطنية تظل مسؤولة عن الرد على التوغلات، لكن تلك الحوادث تُظهر أهمية مبادرات الدفاع الأوروبية الأوسع نطاقًا.

وسارعت كييف إلى طمأنة حلفائها بعد الحوادث، مدركةً الحساسية السياسية المحيطة بالموضوع، وأكدت الخارجية الأوكرانية أنها مستعدة للعمل مباشرة مع دول البلطيق وفنلندا لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل، لما تمتلكه أوكرانيا من خبرة في هذا المجال.

حطام طائرة درون سقطت في فنلندا
حوادث متكررة

بعد ذلك بوقت قصير، واجهت إستونيا أزمتها الخاصة مع الدرونز الأوكرانية، ففي 19 مايو وللمرة الأولى، أسقطت طائرة مقاتلة تابعة لحلف الناتو طائرة مسيرة أوكرانية مشتبه بها فوق الأراضي الإستونية، وتكررت حوادث مماثلة عدة مرات في الأيام التالية.

وكانت تلك الدول باستمرار من بين أقوى الداعمين لأوكرانيا، مثل إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وفنلندا - وكلها تجاور روسيا أو بيلاروسيا - وتبنوا سياسات أكثر صرامة تجاه موسكو مع تقديم الدعم العسكري والمالي لكييف بمستويات تتجاوز تلك التي تقدمها الدول الأوروبية الأكبر حجماً مقارنة بحجمها.

أمام ذلك، حذر العديد من المسؤولين والشخصيات العامة في دول البلطيق، وفقا للصحيفة، من أنه إذا استمرت هذه الحوادث، فقد تؤدي تدريجياً إلى تآكل الدعم الشعبي لأوكرانيا، وأقروا بأن الإحباط قد يتفاقم في نهاية المطاف، مما يقوض الدعم المقدم لها.

دفاع جماعي

كما أقر الاتحاد الأوروبي بالتهديد المتزايد لمثل تلك الهجمات، مع التأكيد على الحاجة إلى آليات دفاع جماعي أقوى، وشددت المفوضية الأوروبية بأن الحكومات الوطنية تظل مسؤولة عن الرد على التوغلات، لكنه تلك الحوادث تُظهر أهمية مبادرات الدفاع الأوروبية الأوسع نطاقاً .

سارعت كييف إلى طمأنة حلفائها بعد الحوادث، مدركة الحساسية السياسية المحيطة بالموضوع، وأكدت الخارجية الأوكرانية أنها مستعدة للعمل مباشرة مع مع دول البلطيق وفنلندا لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل، لما تمتلكه أوكرانيا من خبرة في هذا المجال.