الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تصاعد الانتقادات لنتنياهو .. استطلاع رأي يؤكد تراجع شعبية الليكود

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

أظهر استطلاع رأي بثَّته القناة 12 العبرية تراجعًا ملحوظًا في شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع إعلان 42% من الذين صوتوا للحزب في انتخابات 2022 أنهم يفكرون أو قرروا دعم أحزاب أخرى في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة خلال الخريف.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع، فإن 58% فقط من ناخبي الليكود السابقين أكدوا أنهم سيصوتون مجددًا للحزب، في مؤشر على تنامي حالة التململ داخل القاعدة الانتخابية لنتنياهو، على خلفية تداعيات الحرب والانقسامات الداخلية في إسرائيل، حسبما أوردت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" العبرية.

وأظهرت البيانات أن جزءًا من أصوات الليكود قد يتجه إلى أحزاب المعارضة أو اليمين المنافس، إذ قال 10% من المستطلعة آراؤهم إنهم سيدعمون تحالف "معًا" الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بالتعاون مع زعيم المعارضة يائير لابيد.

كما أشار 6% إلى نيتهم التصويت لحزب "يشار" الوسطي بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي آيزنكوت، بينما أبدى آخرون دعمهم لأحزاب يمينية مثل حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيجدور ليبرمان، وحزب "عوتسما يهوديت" بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير.

فشل حكومة نتنياهو

كشف الاستطلاع أن السبب الرئيسي وراء ابتعاد بعض ناخبي الليكود عن الحزب يتمثل في تحميل الحكومة مسؤولية الإخفاق في منع هجوم 7 أكتوبر 2023، الذي نفذته حركة حماس الفلسطينية.

وقال 37% من الناخبين الذين يدرسون التخلي عن الليكود إن فشل الحكومة في منع الهجوم هو الدافع الأساسي لتغيير موقفهم السياسي، فيما أشار 23% إلى غضبهم من مشروع القانون الذي تسعى الحكومة إلى تمريره لمنح إعفاءات واسعة لطلاب المدارس الدينية اليهودية المتشددة من الخدمة العسكرية.

كما أرجع 14% قرارهم إلى سلوك نتنياهو الشخصي، بينما رأى 13% أن حالة الانقسام الداخلي في المجتمع الإسرائيلي لعبت دورًا في تراجع دعمهم للحزب.

نجل نتنياهو منبوذ

رغم هذا التراجع، لا يزال نتنياهو يحتفظ بدعم شريحة كبيرة داخل الحزب، إذ أظهر الاستطلاع أن 64% من ناخبي الليكود في الانتخابات الماضية يعتقدون أنه يجب أن يترشح مجددًا لرئاسة الحكومة، مقابل 30% يرون أنه ينبغي أن يعتزل الحياة السياسية.

وفيما يتعلق بخلافته المحتملة داخل الحزب، تصدر رئيس جهاز الموساد السابق يوسي كوهين قائمة الأسماء المطروحة لقيادة الليكود بعد نتنياهو بنسبة 10%، يليه وزير الاقتصاد نير بركات ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

كما أظهر الاستطلاع رفضًا واسعًا لفكرة إدراج نجل نتنياهو، يائير نتنياهو، ضمن قائمة الحزب الانتخابية، إذ عارض 67% من المشاركين ذلك.

انقسام سياسي

في سياق متصل، أظهرت استطلاعات أخرى أن المعسكر المناهض لنتنياهو لا يزال عاجزًا عن حصد أغلبية برلمانية واضحة، رغم تراجع قوة الائتلاف الحاكم.

وتوقعت الاستطلاعات حصول الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو على 59 مقعدًا في الكنيست، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي، بينما قد تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.

كما أظهرت النتائج أن تحالفًا محتملًا بين آيزنكوت وليبرمان قد يغير موازين القوى، إذ يمكن أن يمنحهما نحو 25 إلى 26 مقعدًا، ما يجعلهما في منافسة مباشرة مع الليكود وتحالف بينيت - لابيد.