أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إصابة 690 جنديًا منذ بداية العملية العسكرية في لبنان، لافتًا إلى أنه خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ عدد الإصابات 37 جنديًا.
جاءت هذه الحصيلة بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، اتفاقًا بين حكومتي لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ما عزز الآمال في قرب انتهاء الصراع في لبنان.
وتعتزم إسرائيل فرض ما يسمى "الخط الأصفر" في لبنان، ما يمنع السكان من العودة إلى المناطق التي يحتلها جيش الاحتلال، وفقًا لما ذكره مسؤولون كبار في جيش الاحتلال لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وسبق أن استخدمت إسرائيل هذا التكتيك لتقسيم غزة، إذ يفصل ما يسمى بـ"الخط الأصفر" منطقة يحتلها جيش الاحتلال كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب التي استمرت عامين، منطقة لا يمكن الوصول إليها بالنسبة للسكان.
وقال مسؤولون كبار في جيش الاحتلال، للصحفيين في إحاطة صحفية أمس السبت: "سيتم أيضًا نسخ نموذج الخط الأصفر من غزة إلى لبنان، وحدد الجيش الإسرائيلي بالفعل خطًا أصفر تعمل قواته حاليًا ضمنه".
وأضاف مسؤولون في جيش الاحتلال، للشبكة الأمريكية، أنه لن يُسمح للسكان بالعودة إلى القرى اللبنانية الـ55 الواقعة داخل المنطقة.
وأوضح المسؤولون أن "الجيش الإسرائيلي مخوَّل بمواصلة تدمير البنى التحتية لحزب الله هناك، حتى في أثناء وقف إطلاق النار".
في وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "الجيش سيواصل السيطرة على جميع الأماكن التي قام بتطهيرها والاستيلاء عليها".