أعلن المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"داني جيفري، تفاصيل مقتل أحد جنود حفظ السلام وإصابة 3 آخرين، اثنان منهم في حالة حرجة، إثر تعرض دورية تابعة للمنظمة الدولية لإطلاق نار من أسلحة خفيفة في بلدة الغندورية بقضاء "بنت جبيل".
وفي حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، أوضح "جيفري"، أن الدورية كانت تنفذ مهمة لإزالة ذخائر متفجرة وفتح طرق تربط بين مواقع يونيفيل، عندما استهدفتها "جهات غير حكومية".
تحقيق رسمي
وكشف أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال تورط عناصر من حزب الله في الحادث، مؤكدًا فتح تحقيق رسمي ومطالبة السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق فوري لتقديم الجناة إلى العدالة.
وكشف المتحدث باسم "يونيفيل" عن حصيلة صادمة للاعتداءات التي تعرضت لها القوات الدولية منذ مطلع مارس الماضي، حيث رصدت المنظمة أكثر من 30 اعتداءً مباشرًا أدت إلى سقوط 4 ضحايا و25 جريحًا.
وأشار إلى أن المسؤولية عن هذه الهجمات تتقاسمها أطراف النزاع، بما في ذلك الجيش الإسرائيلي الذي نفذ هجمات مباشرة، وجهات غير حكومية لبنانية.
الخط الأزرق مرجع قانوني
وفيما يخص الاصطلاحات الحدودية الجديدة، شدد "جيفري" على أن "يونيفيل" لا تعترف بما يسمى "الخط الأصفر" الذي تروِّج له إسرائيل، مؤكدًا أن "الخط الأزرق" هو المرجع القانوني الوحيد المعترف به دوليًا ووفق القرار 1701.
ووصف متحدث "يونيفيل" أي وجود عسكري أو عمليات قصف عبر هذا الخط بأنها "انتهاكات جسيمة" لسيادة لبنان والقرارات الأممية.
وعن الوضع الميداني، أقرَّ "جيفري" بصعوبة التحرك بعد تدمير الجسور المؤدية لجنوب نهر الليطاني، ما وضع القوة الدولية أمام تحديات لوجستية معقدة لتأمين احتياجات 7500 جندي.
وأكد أن القوة اضطرت لتقليل عدد دورياتها وتكييف مهامها لتتركز في المرحلة الحالية على مرافقة قوافل المساعدات الإنسانية ودعم السكان المحليين، في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة.