الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

برلماني إيطالي: نتنياهو ينتهك القانون الدولي بجرائم ضد الإنسانية

  • مشاركة :
post-title
البرلماني الإيطالي أنجيلو بونيلي

القاهرة الإخبارية - أحمد منصور

قال عضو البرلمان الإيطالي، رئيس حزب الخضر أنجيلو بونيلي، إن رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، عملت على تعليق اتفاق التعاون العسكري مع إسرائيل، بعدما تعرض جنود إيطاليون تابعون للأمم المتحدة لضربات إسرائيلية.

وأضاف أنجيلو بونيلي، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن رئيسة وزراء إيطاليا أخبرته بأن الاتفاق العسكري مع إسرائيل كان أداة دبلوماسية، ما يعني أن ذلك يساعد إيطاليا على الحوار مع إسرائيل.

نتنياهو ينتهك القانون الدولي

 واستنكر البرلماني الإيطالي حديث رئيسة وزراء إيطاليا، قائلًا: "كيف يمكن أن يحدث هذا الحوار عن طريق الأسلحة؟ هذا أمر لا يُصدق، إذ يتعلق الأمر بالحكومة الإيطالية في هذا الصدد، وهناك الكثير من المشكلات والقضايا الحالية؛ لأنه لم تكن هناك مبادئ واضحة، وهذا الاتفاق لم يُلغَ، لكنه عُلّق، وهناك الكثير من التنديد بالجرائم ضد الشعب الفلسطيني والإنسانية".

وقال عضو البرلمان الإيطالي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينتهك القانون الدولي انتهاكًا جسيمًا، مضيفًا: "بالنسبة لي، هذا أمر لا يُصدق، أن الاتحاد الأوروبي كان في حالة من الصمت، وهناك ازدواجية معايير؛ لقد رأينا أن الاتحاد الأوروبي قرر فرض عقوبات على روسيا بعد غزو أوكرانيا".
وتابع: "من ناحية أخرى، نرى هذا الصمت حين قصف نتنياهو قطاع غزة والضفة الغربية، إننا نشهد هذا الصمت، وهناك انتهاك جسيم يحدث ضد القانون الدولي"، مضيفًا: "نتنياهو مجرم ومسؤول عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويبدو أن هناك خسارة في الروح الإنسانية، لأن نتنياهو مستمر في ارتكاب جرائمه".

حزب الخضر: نعتذر عن صمت أوروبا

 كما علّق رئيس حزب الخضر الإيطالي على تقليل إسرائيل من شأن قرار تعليق إيطاليا اتفاقية الدفاع معها، وتصريحها بأنه بروتوكول.

وأوضح أنه "لا بد من النظر إلى ما سيحدث، فإن الكثير من المحللين السياسيين قالوا إن هذا النوع من القرارات سيكون مؤقتًا، فبعدما هاجمت إسرائيل الجنود الإيطاليين، صدر هذا القرار، لكن بالتأكيد فإن التعاون الاقتصادي والتعاون الأمني ما يزال جاريًا".

وأوضح: "لذا، حينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدشين مجلس السلام، صرّحت رئيسة الحكومة ميلوني بأن هذا القرار جيد.. ونحن لم نوافق على هذا الأمر، لأن مثل هذه العملية تخالف القانون الدولي، إذ يُعد ذلك تجاهلًا كبيرًا أن يتم بناء منتجع سياحي في قطاع غزة".

وحول ما إذا كانت خطوة روما ضد تل أبيب بداية نحو تحرك أوروبي كامل لمواجهة ورفض الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الشرق الأوسط، من فلسطين وصولًا إلى لبنان، قال: "أتمنى أن يكون ذلك تغييرًا حقيقيًا في السياسة الخارجية الأوروبية، لكن أوروبا، في مواجهة هذه الإبادة الجماعية بقطاع غزة، قررت البقاء صامتة، وهذه مشكلة كبيرة".

واختتم تصريحاته قائلًا: "كرجل ومواطن أوروبي وُلدت في إيطاليا، أنا آسف للغاية أن أرى أوروبا صامتة حين يتعرض الأطفال والمدنيون في غزة للقتل، ورأينا أن تلك هي المشكلة الحقيقية، وهذه ازدواجية معايير غير مقبولة، وأنا متشائم إزاء هذا الوضع، فنحن نحتاج إلى استراتيجية واضحة بالنسبة إلى أوروبا".