الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بين التهدئة والتصعيد.. جهود مكثفة لإنقاذ الهدنة الأمريكية الإيرانية

  • مشاركة :
post-title
تصاعد أعمدة الدخان في إيران

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

تتجه الأنظار إلى نتائج المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران وما قد تفضي إليه من اتفاقات تسهم في تحقيق قدر من الاستقرار بالمنطقة، إذ يسعى الوسطاء إلى تمديد وقف إطلاق النار وتفادي عودة التصعيد العسكري وترتيب جولة ثانية من المحادثات.

ويسعى الوسطاء إلى التوصل لحل وسط بشأن ثلاث نقاط خلافية رئيسية أدت إلى عرقلة المحادثات المباشرة، نهاية الأسبوع الماضي، البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويض عن أضرار الحرب، وفقًا لمسؤول إقليمي تحدث إلى وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.

وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، باقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق إطاري لإنهاء الحرب، مضيفة أنه حال التوصل إلى هذا الاتفاق، سيتم تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة الوقت لوضع التفاصيل.

وقال مسؤول أمريكي لـ"أكسيوس"، بشأن المحادثات التي جرت أمس الثلاثاء: "كانوا على اتصال هاتفي وقنوات خلفية مع جميع الدول، وهم يقتربون من التوصل إلى اتفاق".

وذكر مسؤول أمريكي آخر: "نريد إبرام صفقة وكذلك العديد من أفراد الحكومة الإيرانية، الآن تكمن الحيلة في إقناع الحكومة بأكملها هناك بإبرام الصفقة".

وصرّح مصدر لوكالة "رويترز"، الأربعاء، بأن إسرائيل تتوقع تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، كما أشارت التقارير الصادرة اليوم، إلى أن تمديد وقف إطلاق النار مطروح على الطاولة في الوقت، الذي يحاول فيه المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون التوصل إلى اتفاق.

وقال مسؤول كبير، اليوم الأربعاء، إن "الولايات المتحدة لم توافق رسميًا بعد على تمديد وقف إطلاق النار، لكن التواصل بين الجانبين مستمر، إذ يسعى المفاوضون إلى تمديد الهدنة"، وفقُا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مسؤولين مطلعين، أن التقدم كان بطيئًا، مضيفين أن "الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على الاجتماع، لكنهما لم تحددا موعدًا أو مكانًا له"، بعد انتهاء محادثات السلام في إسلام آباد، نهاية الأسبوع الماضي، دون التوصل إلى اتفاق.

وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لشبكة "إيه بي سي نيوز"، أمس الثلاثاء، بأنه يعتقد أن تمديد وقف إطلاق النار ليس ضروريًا على الأرجح، ومن المقرر أن ينتهي، على الرغم من أنه قد توقع في وقت سابق إجراء جولة ثانية من المحادثات مع إيران في باكستان، خلال اليومين المقبلين.

وحذّر القائد العسكري الإيراني علي عبداللهي، الولايات المتحدة من الاستمرار في فرض حصارها البحري على السفن التجارية الإيرانية وناقلات النفط، قائلًا إن "هذا العمل غير القانوني سيُعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وأن القوات المسلحة الإيرانية سترد بمنع التجارة البحرية في جميع أنحاء المنطقة".

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أنه لم تتمكن أي سفينة من الإفلات من الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، خلال أول 48 ساعة من بدء الحصار.