الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الجيش الأمريكي يعلن وقف حركة التجارة البحرية من وإلى إيران

  • مشاركة :
post-title
مدمرة أمريكية

القاهرة الإخبارية - أحمد الضبع

أعلن الجيش الأمريكي أن قواته أوقفت فعليًا حركة التجارة البحرية من إيران وإليها، في إطار تطبيق الحصار، مؤكدًا أن العمليات تشمل مراقبة واعتراض السفن التي تغادر الموانئ الإيرانية، بحسب "رويترز".

من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار يُنفّذ على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة تشارك في العمليات، في خطوة تعكس مستوى عالٍ من الانتشار العسكري في محيط المياه الإقليمية.

ونقلت تقارير صحفية عن مسؤولين أمريكيين أن آلية الحصار تعتمد بشكل أساسي على تتبع السفن ومراقبة تحركاتها، ثم اعتراضها في حال مغادرتها الموانئ الإيرانية، وإجبارها على العودة، ضمن استراتيجية تهدف إلى شلّ الصادرات النفطية وقطع خطوط الإمداد البحرية.

وفي السياق، اعترضت مدمرة تابعة للولايات المتحدة، ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران، وأجبرتهما على العودة، وذلك بعد يوم واحد فقط من دخول قرار الحصار البحري الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيّز التنفيذ، في تصعيد لافت يطال حركة الملاحة في المنطقة.

وبحسب مسؤول أمريكي تحدث لوسائل إعلام، فإن السفينتين انطلقتا من ميناء تشابهار على خليج عُمان، قبل أن تتواصل معهما المدمرة الأمريكية عبر اللاسلكي وتصدر أوامر مباشرة بالعودة، دون أن تتضح طبيعة التحذيرات الأخرى التي قد تكون وُجهت لهما.

يأتي ذلك بعدما انتهت المحادثات المباشرة التي أُجريت في إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني دون التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد طالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة وتخفيف العقوبات، بينما أصرّت الولايات المتحدة على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تام.

وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، وحذّر ترامب من أن القوات الأمريكية "ستقضي" على أي سفينة إيرانية تقترب من الحصار في مضيق هرمز.

ولا تزال الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني مستمرة، حيث تضغط واشنطن على طهران لتجميد تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في حين تسعى إيران إلى الإفراج عن أموالها المجمدة وتخفيف العقوبات على نطاق أوسع.

بدأ النزاع الحالي في 28 فبراير الماضي، عندما شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي، إلى جانب كبار القادة العسكريين والمدنيين.

وردّت إيران بموجات من الضربات الصاروخية والمسيّرة التي استهدفت إسرائيل ومواقع في الشرق الأوسط، وشدّدت سيطرتها على مضيق هرمز.