كشفت الفنانة الشابة ريم سامي عن سعادتها بردود الفعل التي تلقتها حول مشاركتها في مسلسل "علي كلاي"، مؤكدة أن التفاعل الذي حظيت به شخصية "همت" كان لافتًا بالنسبة لها، خاصة أن الدور يحمل أبعادًا نفسية واجتماعية مختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل.
وخلال أحداث المسلسل، تقدم ريم سامي شخصية "همت"، شقيقة "علي كلاي"، الذي يجسد دوره الفنان أحمد العوضي. وهي فتاة تنتمي إلى بيئة شعبية وتعيش حالة من التبعية الكاملة لزوجها "جلال"، الذي يؤدي دوره الفنان محمد ثروت، رغم ما يتسم به من سلوكيات خاطئة وتعامل قاسٍ معها.
"همت" لا تشبهني
وفي تصريحات لموقع "القاهرة الإخبارية"، أكدت ريم سامي أن شخصية "همت" بعيدة تمامًا عن شخصيتها الحقيقية، موضحة أن تقديم هذا الدور كان تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، نظرًا لما تحمله الشخصية من تعقيدات نفسية وتناقضات واضحة.
وأضافت أن "همت" قد تبدو في ظاهرها قوية، لكنها في الحقيقة تعاني ضعفًا شديدًا في اتخاذ القرار، خاصة في علاقتها بزوجها الذي يفرض سيطرته عليها، الأمر الذي يجعلها غير قادرة على الدفاع عن نفسها أو مواجهة أخطائه.
تفاعل لافت من الجمهور
وأوضحت الفنانة الشابة أن الجمهور تفاعل بشكل كبير مع الشخصية، لدرجة أن بعض المشاهدين أبدوا غضبهم من تصرفاتها واستسلامها الدائم لزوجها، وهو ما اعتبرته دليلًا على نجاحها في تجسيد الدور بصورة واقعية ومقنعة.
وأشارت إلى أن "همت" شخصية تفتقر إلى القدرة على اتخاذ القرار، إذ تسير خلف زوجها دون اعتراض، رغم ما يرتكبه من أخطاء في حقها، وكان آخرها إجبارها على العمل كراقصة.
خلفية نفسية صعبة
وتحدثت ريم سامي عن الخلفية النفسية للشخصية، موضحة أن "همت" نشأت داخل بيئة أسرية غير مستقرة تفتقر إلى الحنان والاهتمام، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في تكوينها النفسي.
وأضافت أن حالة الإهمال العاطفي التي عانت منها داخل أسرتها جعلتها تبحث عن الاهتمام خارجها، وعندما شعرت بأن زوجها يمنحها قدرًا من الاهتمام، حتى وإن كان شكليًا، تمسكت به رغم ما يسببه لها من أذى.
وأكدت أن البيئة التي نشأت فيها الشخصية لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل سلوكها، إذ تربت داخل منزل يخلو من الدعم العاطفي، الأمر الذي جعلها أكثر عرضة للضعف والتأثر بالآخرين.
رسالة إلى الفتيات
ووجهت ريم سامي رسالة إلى الفتيات، شددت خلالها على أهمية أن تدرك كل فتاة قيمتها الحقيقية وأن تحافظ على كرامتها، مؤكدة أن الاستماع إلى نصائح الأسرة أمر ضروري، لأن تجاهلها قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى الوقوع في أخطاء يصعب تداركها لاحقًا.
مشاهد صعبة
وكشفت الفنانة الشابة عن أن أحد أصعب المشاهد التي قدمتها في المسلسل كان المشهد الذي تكتشف فيه أن زوجها تزوج عليها وطلقها غيابيًا، مشيرة إلى أن هذا المشهد كان مليئًا بالمشاعر الصعبة والانفعالات القوية أثناء التصوير.
وأضافت أن الحلقات المقبلة ستشهد عرض مشهد آخر لا يقل صعوبة، ويحمل تطورات مهمة في مسار الشخصية.
دعم كبير من والدها
ومن جهته، أظهر والدها المخرج سامي عبدالعزيز فخره الشديد بأدائها في المسلسل، وهو ما علقت عليه الفنانة الشابة بالتأكيد على امتنانها الكبير لدعمه المستمر لها.
وقالت إنها تعتبر والدها السند الحقيقي في حياتها إلى جانب والدتها، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على الاستفادة من نصائحه التي تمنحها الثقة وتساعدها على تطوير أدائها الفني، مشيرة إلى أن وجوده جانبها يمثل دعمًا كبيرًا في مسيرتها.