الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

يارا السكري: "روح" قريبة مني.. ومشاهد البكاء في "علي كلاي" كانت حقيقية

  • مشاركة :
post-title
يارا السكري

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

وقوفي أمام أحمد العوضي حمّلني مسؤولية كبيرة.. وابتعدت عن المبالغة أو التصنّع في الأداء

لفتت الفنانة المصرية الشابة يارا السكري الأنظار من خلال تجسيدها لشخصية "روح"، ضِمن أحداث مسلسل "علي كلاي"، حيث استطاعت منذ ظهورها الأول أن تحقق ردود فعل إيجابية من الجمهور، بسبب أدائها المميز وقدرتها على التعبير عن مشاعر الشخصية وتحولاتها النفسية والإنسانية مع تطور الأحداث.

ومع الحلقات الأولى للعمل، نالت شخصية "روح" إشادة لافتة، خصوصًا مع تطور العلاقة بينها وزوجها "علي كلاي"، الذي يُجسِّد دوره الفنان أحمد العوضي داخل سياق درامي مليء بالصراعات والتحديات.

قالت يارا السكري، لموقع "القاهرة الإخبارية"، إنها تحب التحديات الفنية، إذ تسعى دائمًا إلى تجسيد أدوار مختلفة تبرز قدراتها كممثلة، لافتة إلى أن شخصية "روح" تحمل العديد من الصفات التي تشبهها في الواقع.

وأضافت أن هناك جوانب مشتركة كثيرة تجمع بينها والشخصية، خصوصًا في الجانب الإنساني والعاطفي، مشيرة إلى أن "روح" شخصية محبة للأطفال، وهو الأمر الذي يتشابه مع طبيعتها الشخصية، كما أنها تتميز بحبها الشديد لعائلتها واستعدادها الدائم للدفاع عمّن تحب، وهي صفات ترى يارا أنها تتمتع بها أيضًا.

واستكملت: "كما شاهدنا خلال الأحداث فإن "روح" فتاة بسيطة تنتمي إلى طبقة اجتماعية محدودة الدخل، تعمل مدرسة وتساعد والدها في محل لبيع الأسماك، كما تتحمل مسؤوليات كبيرة داخل أسرتها، الأمر الذي جعلها شخصية قوية ومكافحة في مواجهة ظروف الحياة الصعبة".

وأكدت يارا السكري، أن تجسيد هذه الشخصية لم يكن بالأمر السهل بالنسبة لها، موضحة أن ملامحها قد تعطي انطباعًا مختلفًا عن الخلفية الاجتماعية للشخصية، وهو ما جعلها تبذل جهدًا كبيرًا في التحضير للدور حتى تتمكن من تقديمه بصورة واقعية ومقنعة للمشاهدين.

وأشارت إلى أنها خضعت لتحضيرات مكثفة قبل بدء التصوير، وشاركت في ورشة عمل خاصة ركزت خلالها على بناء تفاصيل الشخصية بدقة، بدءًا من طريقة الكلام وأسلوبها، مرورًا بطريقة التعبير عن المشاعر والانفعالات، حتى وصلت إلى أدق التفاصيل التي يمكن أن تعكس البيئة الاجتماعية التي تنتمي إليها "روح"، كما حرصت على أن تبدو الشخصية طبيعية وصادقة بعيدًا عن أي مبالغة أو تصنُّع في الأداء.

مشاهد صعبة نفسيًا

كشفت يارا السكري أن العمل تضمّن العديد من المشاهد الصعبة نفسيًا والتي تطلبت منها قدرًا كبيرًا من التركيز، ومن أبرز هذه المشاهد كان وفاة شقيق "روح"، بالإضافة إلى مشاهد خوفها الشديد على زوجها "علي" وما يتعرض له من أزمات، بالإضافة إلى مشهد الصفعة التي تتلقاها من شقيق زوجها، والذي وصفته بأنه كان من أكثر المشاهد قسوة وتأثيرًا عليها، وغيره من المشاهد الصعبة.

كما أضافت أن هناك العديد من المشاهد التي بكت فيها، مؤكدة أن دموعها في أغلب الأحيان كانت حقيقية نابعة من اندماجها الكامل مع تفاصيل الشخصية ومعاناتها النفسية، وهو ما ساعدها على تقديم تلك اللحظات بصدق كبير.

ومن بين المشاهد المؤثرة أيضًا، تحدثت يارا السكري عن لحظة القبض على "علي كلاي" عقب اتهامه بقتل "عزة"، إحدى القاطنات بدار الأيتام التي يتولى إدارتها وأوضحت أن هذه اللحظة شكَّلت صدمة كبيرة لشخصية "روح"، التي انهارت تمامًا عند القبض على زوجها.

وقدَّمت يارا في هذا المشهد أداءً قويًا، حيث ظهرت "روح" وهي تحتضن زوجها بقوة، في محاولة للتشبُّث به قبل أن ينفجر بكاؤها وهي ممسكة بيديه، وقبل أن يحصل على البراءة، تشير يارا إلى أن لحظة حصول "علي" على البراءة كانت من اللحظات المؤثرة أيضًا في الأحداث التي لن تتوقف عند هذا الحد، إذ تشهد الحلقة تطورات درامية جديدة بعد تعرُّضها لنزيف وهي حامل، وستظهر باقي الأحداث في حلقة اليوم.

أما عن أصعب المشاهد في المسلسل، أكدت يارا السكري أن من أصعب المشاهد بالنسبة لها أيضًا كانت المواجهات مع شخصية "المعلم عظيمة" الذي يجسد دوره الفنان ضياء عبد الخالق، حيث تمر "روح" خلال هذه المواجهات بحالة من الضغط النفسي الشديد، ما تطلب منها بذل جهد كبير لإيصال تلك المشاعر بشكل مقنع للمشاهد، كما تضمنت الأحداث عددًا من المشاهد الصعبة الأخرى مع عائلة "علي"، والتي احتاجت منها تركيزًا في الأداء؛ حتى تتمكن من التعبير عن الصراعات العائلية التي تمر بها الشخصية.

خطوة مهمة

تشير يارا السكري إلى أن مشاركتها في بطولة العمل أمام أحمد العوضي، تمثِّل خطوة مهمة في مسيرتها الفنية، خصوصًا أنها ما تزال في عامها الثاني فقط في مجال التمثيل، إذ قالت إن حصولها على فرصة البطولة أمام نجم كبير يمثِّل قفزة مهمة في مشوارها، الأمر الذي يمنحها حافزًا أكبر للعمل والاجتهاد وتقديم الأفضل خلال الفترة المقبلة، رغم شعورها في الوقت نفسه بقدر كبير من المسؤولية.

وأوضحت أن فريق العمل لم يكن ليمنحها هذه الفرصة لولا ثقته في قدرتها على تحمل المسؤولية، مشيرة إلى أنهم عملوا جميعًا على الدور بشكل جماعي، من خلال إجراء العديد من البروفات والتحضيرات المكثفة قبل بدء التصوير، حتى يصل الأداء إلى أفضل صورة ممكنة، وأعربت عن أملها في أن تستمر في تقديم أعمال درامية تترك أثرًا لدى الجمهور وتضيف إلى مسيرتها الفنية في السنوات المقبلة.