الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قبل أيام من الأوسكار.. تيموثي شالاميه يواجه انتقادات لاذعة بعد سخريته من الباليه والأوبرا

  • مشاركة :
post-title
تيموثي شالاميه

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

قبل أيام قليلة من إعلان جوائز الأوسكار، يواجه الممثل تيموثي شالاميه، المرشح لجائزتين، انتقادات لاذعة على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن العروض الحية، إذ قال: "لا أحد يهتم بالفنون الأدائية كالباليه والأوبرا".

لم يمر هذا التصريح بسهولة على العاملين في مجال الفنون الأدائية، الذين طالبوه بضرورة مراجعة تصريحاته ومعتقداته في هذا الشأن وحضور هذه العروض القادرة على تحريك المشاعر والتأمل، وأن هذه الفنون لم تندثر لكنها لا تزال حاضرة وتتمتع بجماهيرية واسعة.

دعوة حضور

وقال مغني التينور الأسطوري أندريا بوتشيلي في بيان لمجلة "بيبول": "أعتقد أننا نميل غالبًا إلى الابتعاد عما لم نختبره بعد. الأوبرا والباليه فنّان تخطيا القرون ولا يزالان يخاطبان القلب البشري، لأنهما يُلبّيان حاجة عميقة للجمال والحقيقة والمشاعر. إنهما ليسا من الماضي، بل لغتان حيتان لا تزالان قادرَتين على تحريك مشاعرنا، ودفعنا إلى التأمل، وجمع الأجيال المختلفة معًا".

بوتشيلي، المرشح السابق لجائزة الأوسكار، توقع أن يراجع تيموثي شالاميه اعتقاده في هذا الشأن، إذ قال: "أنا على يقين بأن فنانًا مرهف الحس مثل تيموثي، الذي يُدرك قوة المشاعر، قد يكتشف يومًا ما أن الأوبرا والرقص يستمدان قوتهما من المصدر نفسه، وإذا راوده الفضول يومًا ما، فسيسعدني أن أرحب به ضيفًا في إحدى حفلاتي. أحيانًا يكفي الاستماع إلى هذه الموسيقى مباشرةً لبضع دقائق فقط لفهم سبب استمرار حبها في جميع أنحاء العالم بعد قرون".

اندريا بوتشيلي

جاءت تصريحات بوتشيلي استكمالًا لما قالت راقصة الباليه ميستي كوبلاند، التي انتقدت شالاميه أيضًا بشدة أمس، إذ قالت: "أعتقد أنه من المهم أن نُقرّ بأن هذا الفن ليس شعبيًا ولا جزءًا من الثقافة الشعبية كالأفلام، لكن هذا لا يعني أنه لا يتمتع بأهمية ثقافية راسخة".

ميستي، التي وجهت انتقادات لاذعة لنجم فيلم "مارتي سوبريم" وذكرت الجميع بأنها شاركت في حملة ترويجية للفيلم، قالت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "هناك سبب وراء استمرار الأوبرا والباليه لأكثر من 400 عام، هذا هو العمل الذي كرّسته طوال مسيرتي المهنية، وهو جذب المزيد من الناس إليه، حتى يُدركوا أهميته ودوره في مجتمعاتنا وثقافتنا، وهو ما ينعكس في كل مكان".

أضافت: "لم يكن ليصبح ممثلًا ويحظى بالفرص التي يحظى بها كنجم سينمائي لولا الأوبرا والباليه ودورهما في هذا المجال، لذا لكل من هذه الفنون مكانتها، ولا ينبغي لنا مقارنتها".

ومن المقرر أن يظهر شالاميه وكوبلاند في حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد 15 مارس، إذ تشارك كوبلاند في أداء أغنية مرشحة لجائزة الأوسكار من فيلمSinners، بينما تم ترشيح شالاميه لجائزة أفضل ممثل عن فيلمMarty Supreme.

برومو كود TIMOTHEE

فيما علّقت دار الأوبرا المتروبوليتان على فيديو يُظهر العمل الدؤوب المبذول في أحد إنتاجاتها قائلة: "هذا لك يا تيموثي"، وقدّمت دار الأوبرا الوطنية الإنجليزية عبر حسابها على إنستجرام: "تذاكر مجانية لمساعدتك على استعادة شغفك بالأوبرا في أي وقت، هذه دعوتك الرسمية، دعنا نرى إن كان بإمكاننا تغيير رأيك".

وتفاخرت فرقة الباليه والأوبرا الملكية بأن آلاف الأشخاص يملؤون قاعاتها كل ليلة، من أجل الموسيقى، ومن أجل سرد القصص، ومن أجل سحر العروض الحية.

في غضون ذلك، ردّت أوبرا سياتل بأسلوب ساخر، مستخدمةً اسم الممثل كرمز ترويجي لعرضها لأوبرا كارمن. وكتبت: "كل ما نقوله هو... استخدموا الرمز الترويجيTIMOTHEE لتوفير 14% على مقاعد مختارة لعرض كارمن خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع فقط. تيمي، يمكنك استخدامه أيضًا، نراكم في الأوبرا!".

وكان شالاميه قد صرّح سابقًا لماثيو ماكونهي خلال فعالية "حوار مفتوح" نظمتها CNN وVariety قائلاً: "لم يعد أحد يهتم بالأوبرا أو الباليه"، مما أثار ردود فعل غاضبة من مجتمع الفنون الأدائية.

وأضاف شالاميه: "لا أريد العمل في الباليه أو الأوبرا، أو في أي مجال يُطلب فيه مني الحفاظ على هذا الشيء، مع أنه لا أحد يهتم به الآن. كل الاحترام لفناني الباليه والأوبرا، لقد خسرت للتو 14 سنتًا من المشاهدين".