الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عملية برية إسرائيلية في لبنان للعثور على أدلة تتعلق بطيار مفقود

  • مشاركة :
post-title
الطيار الإسرائيلي رون آراد

القاهرة الإخبارية - متابعات

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عن تنفيذ قواته الخاصة عملية ميدانية ليل أمس في عمق الأراضي اللبنانية، استهدفت البحث عن أدلة أو آثار تتعلق بالطيار المفقود "رون أراد".

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن القوة المنفذة أتمت مهامها دون وقوع إصابات في صفوفها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى عدم العثور على أي خيوط جديدة تخص المفقود في موقع البحث المستهدف.

 وشدد البيان على أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ستواصل جهودها العملياتية والاستخباراتية "ليل نهار"، انطلاقًا من التزامها الأخلاقي والوطني بإعادة كل الجنود والمفقودين إلى إسرائيل.

جاءت تعليقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن نفذت مجموعة "كوماندوز" تابعة له، إنزالًا جويًا في الساعات الأولي من فجر اليوم، في بلدة النبي شيت الحدودية في البقاع شرقي لبنان.

وأفادت الوكالة اللبنانية بأن أهالي البلدة والقرى المجاورة شاركوا إلى جانب المقاومة في التصدي للقوة الإسرائيلية، واستهدفوها بالقذائف الصاروخية والرشقات النارية الكثيفة.

وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية إلى أن انكشاف أمر القوة الإسرائيلية دفع سلاح الجو الإسرائيلي لتنفيذ غطاء ناري كثيف بقرابة 40 غارة لتأمين انسحاب الجنود.

وقال بيان صادر عن حزب الله إنه تم رصد مروحيات إسرائيلية الساعة العاشرة والنصف من مساء الجمعة، أعقبها تسلل قوة مشاة تقدمت نحو الحي الشرقي للبلدة.

ووفقًا للبيان، اشتبك مقاتلو الحزب مع القوة الإسرائيلية في منطقة المقابر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، كما شارك أهالي القرى المحيطة وساهموا في "الإسناد الناري" أثناء عملية الانسحاب.

وعلى إثر ذلك، لجأ جيش الاحتلال إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثّفة شملت نحو 40 غارة لأجل تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك، بحسب بيان الحزب.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 26 شهيدًا و35 جريحًا في حصيلة غير نهائية للغارات على النبي شيت، حيث لا يزال البحث جاريًا عن ناجين تحت الأنقاض.

تأتي هذه التطورات في لبنان ضمن تداعيات التصعيد الإقليمي الواسع عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران، والذي فجَّر صراعًا مفتوحًا على جبهات متعددة.