أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، استشهاد 41 شخصًا على الأقل في الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في شرق لبنان، حيث قال حزب الله إنه تصدّى لعملية إنزال جوية إسرائيلية.
وقالت الوزارة في بيان "أسفرت سلسلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك، في حصيلة إجمالية غير نهائية عن استشهاد 41مواطنًا وإصابة 40 آخرين بجروح".
ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي بعد على العملية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن مجموعة من الأهالي رصدتمجموعة "كوماندوز" إسرائيلية في ساعات الفجر الأولى اليوم ، أنزلتها 4 مروحيات "أباتشي" على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية.
وأشارت إلى أن القوة الإسرائيلية تسللت ليلًا نحو أحد المدافن في الحي الشرقي للبلدة، حيث اندلعت اشتباكات ضارية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة فور اكتشاف القوة المتسللة.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن أهالي البلدة والقرى المجاورة شاركوا إلى جانب المقاومة في التصدي للقوة الإسرائيلية، واستهدفوها بالقذائف الصاروخية والرشقات النارية الكثيفة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى التدخل جويًا بشكل هستيري لتأمين سحب جنوده ومنع وقوعهم في الأسر.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي والمروحي للاحتلال الإسرائيلي شنَّ نحو 40 غارة عنيفة استهدفت أحياء وساحات وشوارع النبي شيت والجرود المحيطة بها، ليحول دون محاصرة قوة الكوماندوز الخاصة به.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ومصادر ميدانية أن العدوان أسفر عن ارتقاء 41 شهيدًا، بينهم 15 شهيدًا من أبناء بلدة النبي شيت، و9 شهداء في بلدة الخريبة، شهيدان من بلدتي سرعين وعلي النهري، و3 عسكريين من الجيش اللبناني وشهيد من الأمن العام.
إضافة إلي إصابة أكثر من 40 آخرين بجروح متفاوتة.
ووصفت الوكالة اللبنانية ما حدث بـ"المجزرة المروعة"، حيث تعمد الاحتلال قصف وسط وأطراف البلدة الآهلة بالسكان لصرف الأنظار عن خطته العسكرية الفاشلة، ما أدى إلى دمار هائل في الممتلكات والمباني السكنية.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليقًا رسميًا على تفاصيل العملية أو أهدافها التي أحبطت في العمق البقاعي.