تواصل الفنانة السورية سارة بركة، تعزيز حضورها في الدراما المصرية، من خلال مشاركتها في مسلسل "علي كلاي"، إذ تخوض تجربة فنية مختلفة تبتعد فيها عن الأدوار النمطية، مُجسدة شخصية تظهر بها في توقيت فاصل ضمن سياق الأحداث، لتعيد ترتيب مسار البطل وتقلب موازين حياته.
تجربة درامية جديدة
العمل الذي يجمع بين الطابع الشعبي والبناء الدرامي المتماسك، شكّل عنصر جذب رئيسي للفنانة سارة بركة، ودفعها لخوض هذا التحدي الجديد داخل السوق المصرية.
أكدت سارة بركة في تصريحات خاصة لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن مسلسل "علي كلاي" تم كتابته بعناية شديدة، مشيرة إلى أن كل شخصية في العمل تمتلك خطًا دراميًا خاصًا بها، وهو ما لمسته منذ القراءة الأولى للنص، فوجدت نفسها أمام مشروع فني مكتمل العناصر.
وأوضحت "بركة" أن شخصية "حياة" التي تجسدها لا تنتمي إلى البيئة الشعبية التي تدور في إطارها معظم الأحداث، لكنها تقتحم حياة البطل بصورة مفاجئة، لتخلق حالة درامية مختلفة، وتنشأ بينهما علاقة تحمل العديد من التحولات والمفاجآت، التي تتكشف تدريجيًا مع تطور الحلقات، بما يسهم في تصاعد الإيقاع الدرامي للعمل.
كواليس العمل
وعن كواليس التصوير، وصفت "بركة"، الأجواء بالإيجابية والممتعة، مؤكدة أن روح التعاون كانت السمة الغالبة على فريق العمل.
وأشارت إلى أن معظم مشاهدها جمعتها بالفنان أحمد العوضي، الذي أثنت على خفة ظله واجتهاده وحرصه الدائم على تطوير أدواته الفنية، معتبرة أن العمل معه يعد تجربة مهنية مميزة.
كما أعربت عن سعادتها بالتعاون مع الفنانة انتصار، لافتة إلى أنها كانت تتمنى أن تجمعها مشاهد أكثر بـ"درة وانتصار" في إطار درامي واحد، إلا أن طبيعة الخطوط الدرامية لم تتح ذلك، ورغم هذا أشادت بالشخصيات التي يقدمها النجوم المشاركون في العمل، مثنية على أدائهم وطرق تجسيدهم لأدوارهم.
وأكدت "بركة"، أن من أبرز التحديات التي واجهت فريق التصوير كانت ظروف الطقس البارد، التي وصفتها بأنها من أصعب المواقف التي مرت عليها خلال العمل، نظرًا لتأثيرها المباشر على ساعات التصوير وأدائه.
ملامح مشتركة بين الشخصية والواقع
وكشفت الفنانة السورية عن وجود نقاط تشابه بينها وشخصية "حياة"، التي تجسدها في المسلسل، خصوصًا فيما يتعلق بالحرص على سعادة من تحب والاهتمام بهم، غير أنها أكدت في الوقت ذاته أن شخصيتها في الواقع أكثر بساطة وعفوية، وبعيدة عن التعقيدات التي قد تفرضها طبيعة الدور الدرامي.
اللهجة المصرية.. عفوية لا تدريب
وعن تمكنها من اللهجة المصرية، أوضحت الفنانة السورية، أن الأمر لم يكن نتيجة تدريب أكاديمي أو ورش متخصصة، بل جاء بدافع حبها للشعب المصري ورغبتها في التواصل الصادق مع الجمهور، مشيرة إلى أن هذا القرب الإنساني انعكس إيجابيًا على أدائها، وجعل ظهورها باللهجة المصرية طبيعيًا وقريبًا من المشاهدين.
مشروعات فنية مقبلة
وفي سياق متصل، كشفت سارة بركة عن تحضيراتها الحالية لمسلسل أوف سيزون، بجانب مشروع درامي آخر لم يُعلن تفاصيله بعد.
كما تستعد للمشاركة في عمل درامي مكون من 10 حلقات يُعرض بعد شهر رمضان، يجمعها بالفنان محمود حميدة، في خطوة جديدة تعكس استمرار حضورها المتصاعد في الدراما العربية، وتؤكد سعيها الدائم إلى تنويع اختياراتها الفنية وخوض تجارب تثري مسيرتها المهنية.