في ظل تطورات الهجمات الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، أقرَّ الجيش الإسرائيلي بأن إيران غيّرت نمط إطلاق النار لديها وإطلاق الصواريخ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع اتساع رقعة المواجهة شمالًا.
تغيير نمط الإطلاق
وأقر الجيش الإسرائيلي بأن إيران تغيّر نمط إطلاق النار لديها، وذلك بالتزامن مع انخفاض وتيرة الإنذارات وإطلاق الصواريخ خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، حيث تشير المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية إلى مسعى من جانب النظام الإيراني لتحسين التنسيق بين مراكز الإطلاق وزيادة وتيرة إطلاق النار.
ويقدّر الجيش الإسرائيلي أن إيران تعمل على مزامنة عدة أوامر لزيادة عدد الصواريخ التي تطلق على إسرائيل إلى ما بين 20 و30 صاروخًا، في إطار محاولة لرفع كثافة النيران وتحقيق تأثير أكبر، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن النظام الإيراني يواصل إطلاق النار عشوائيًا على أي منطقة يتعرض للهجوم منها، كما تشير التقديرات إلى أنه يواجه صعوبة بالغة في تنفيذ وابل صاروخي كبير وموقت يتراوح بين 80 و90 صاروخًا كما يرغب.
تقديرات ميدانية
يشير الجيش الإسرائيلي أيضًا إلى أن إيران تستمد التشجيع من الهجمات التي شنّتها على إسرائيل في الأيام الأخيرة، بما في ذلك في بيت شيمش وتل أبيب، وتسعى إلى إلحاق المزيد من الضرر بالجبهة الداخلية.
وفي غضون ذلك، امتدت الحملة شمالًا ليلة أمس، إذ نفّذ حزب الله تهديده بشن هجوم في حال اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وأطلق صواريخ وطائرات مسيّرة من جنوب نهر الليطاني باتجاه الجليل والكرمل.
وردًا على ذلك، شنَّ الجيش الإسرائيلي موجة من الهجمات في لبنان، وقال رئيس الأركان الإسرائيلي: "لقد شننا هجومًا على حزب الله، نحن لا نكتفي بالدفاع، بل ننتقل الآن إلى الهجوم"، فيما يشير الجيش الإسرائيلي إلى أن الاستعدادات جارية لاحتمال انضمام الحوثيين إلى القتال.